موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٥
٨. الشَّيخُ حُسَين نَجَف[١]
٣٠٧٦. أدب الطفّ: مِن قَصيدَةٍ [لِلشَّيخِ حُسَين نَجَف] فِي الإِمامِ الحُسَينِ ٧ يَقولُ:
|
خَطبٌ تَذِلُّ لَهُ الخُطوبُ وتَخضَعُ |
وأَسَىً تَذوبُ لَهُ القُلوبُ وتَجزَعُ |
|
|
اللَّهُ أكبَرُ يا لَهُ مِن فادِحٍ |
مِنهُ الجِبالُ الرّاسِياتُ تَضَعضَعُ |
|
|
فَوقَ الأَسِنَّةِ رَأسُ مَن في وَجهِهِ |
نورُ النُّبُوَّةِ وَالإِمامَةِ يَسطَعُ |
|
|
ثَغرٌ يُقَبِّلُهُ النَّبِيُّ وفاطِمٌ |
وأَبوُه حَيدَرَةُ البَطينُ الأَنزَعُ |
|
|
أضحى يُقَلِّبُهُ يَزيدُ شَماتَةً |
ويَعودُ في عَودٍ عَلَيهِ يَقرَعُ |
|
|
صَدرٌ حَوى عِلمَ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ |
وَالوَحيُ وَالتَّنزيلُ فيهِ مُوَدَّعُ |
|
|
تَطَأُ الجَوانِحَ في سنابِكِ خَيلِهِم |
وتُرَضُّ مِنهُ بِالمُغارِ الأَضلُعُ |
|
|
ماذا تَقولُ امَيَّةٌ لِنَبِيِّها |
يَوماً بِهِ خُصَماؤُها تَتَجَمَّعُ |
|
|
وغَداً إلَيهِ إيابُها وحِسابُها |
ولَهُ يَكونُ مَصيرُها وَالمَرجِعُ |
|
|
فَإِذا دَعاهُم لِلخُصومَةِ في غَدٍ |
يا لَيتَ شِعري مَا الجَوابُ إذا دُعوا |
|
|
وهُمُ الَّذينَ استَأصَلوا أبناءَهُ |
ذَبحاً كَما خانوا العُهودَ وضَيَّعوا[٢] |
٩. الشَّيخُ حُمَيِّد نَصّار[٣]
٣٠٧٧. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخِ حُمَيِّد نَصّار يَقولُ فيها-:
[١]. هو الشيخ حسين بن محمّد ابن الحاج نجف عليّ التبريزي النجفي. كان ناسكاً زاهداً، عابداً أديباً شاعراً، أورع أهل زمانه وأتقاهم. وله مؤلّفات، منها: الدرّة النجفية في الردّ على الأشعريّة، وله ديوان شعر كلّه في الأئمّة :. ولد سنة( ١١٥٩ ه) في النجف الأشرف، وتوفّي فيها سنة( ١٢٥١ ه)، ودُفن في الصحن الشريف( راجع: أعيان الشيعة: ج ٦ ص ١٦٧).
[٢]. أدب الطفّ: ج ٦ ص ٣٢٢.
[٣]. الشيخ حُمَيِّد بن نَصّار الشيباني اللملومي النجفي، توفّي سنة( ١٢٢٥ ه أو ١٢٢٦ ه) في النجف ودُفن-