موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٥
|
كَم رَكِبنَا الشَّوقَ نَسري عُمرَهُ |
خَلفَ آمادِ الهَوى فيهِ جَرَينا[١] |
١٩. السَّيِّدُ صالِحٌ الحِلِّيُ[٢]
٣١٤٧. أدب الطفّ: مِن رَوائِعِهِ [السَّيِّدِ صالِحٍ الحِلِّيِ] في أبِي الفَضلِ العَبّاسِ ٧:
|
مِن هاشِمٍ سَلَبَت امَيَّةُ تاجَها |
وفَرَت بِسَيفِ ضَلالِها أوداجَها |
|
|
تَخلو عَرينَةُ هاشِمٍ مِن اسدِها |
وتَكونُ ذُؤبانُ الفَلا وُلّاجَها |
|
|
قَومٌ إذَا الهَيجا تَلاطَمَ مَوجُها |
خاضوا بُشزَّبِ خَيلِهِم أمواجَها |
|
|
ما بالُها أغضَت وعَهدِيَ أنَّها |
كانَت لِكُلِّ مُلِمَّةٍ فُرّاجَها |
إلى أن يقول:
|
لِلشّوسِ عَبّاسٌ يُريهِم وَجهَهُ |
وَالوَفدُ يَنظُرُ باسِماً مُحتاجَها |
|
|
بابُ الحَوائِجِ ما دَعَتُه مَروعَةٌ |
في حاجَةٍ إلّاويَقضي حاجَها |
|
|
بِأَبي أبَا الفَضلِ الَّذي مِن فَضلِهِ |
السّامي تَعَلَّمَتِ الوَرى مِنهاجَها |
|
|
قَطَعوا يَدَيهِ وطالَما مِن كَفِّهِ |
دِيَمُ الدِّما قَد أمطَرَت ثَجّاجَها[٣] |
|
|
أعَمودَ أخبِيَتي وحامي حَوزَتي |
وسِراجَ لَيلي إن فَقَدتُ سِراجَها |
|
|
أعزِز عَلَيكَ بِأَن تَرانِيَ مُفرَداً |
فاجَأتَ مِن جَيشِ العِدى أفواجَها |
|
|
أفدي مُحَيّاً بِالتُّرابِ قَدِ اكتَسَت |
مِن نورِهِ شَمسُ الضُّحى أبهاجَها[٤] |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ١٠ ص ٢٧٠.
[٢]. أبو المهدي السيّد صالح ابن السيّد حسين الحلّي، ولد سنة( ١٢٨٩ ه) في الحلّة، وتوفّي سنة( ١٣٥٩ ه). خطيب شهير ومن أشهر خطباء المنبر الحسيني؛ إذ شهرته الخطابية لم يحصل على مثلها خطيب. هاجر إلى النجف في سنة( ١٣٠٨ ه) وأكمل دراسته هناك. وفي الثورة العراقيّة عام( ١٩٢٠ م) كان صوته أعلى الأصوات في تحريض القبائل ضدّ الاحتلال الإنجليزي، ممّا حدا بهم أن يقبضوا عليه ويبعدوه إلى البصرة ومنها إلى خوزستان( راجع: أدب الطفّ: ج ٩ ص ٢٠٤).
[٣]. مطر ثجّاج: شديد الانصباب جدّاً، وثجاج: مصبوب( لسان العرب: ج ٢ ص ٢٢١« ثجج»).
[٤]. أدب الطفّ: ج ٩ ص ٢٠٦.