موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٥
|
ووَراهَا العَفافُ يَدعو ومِنهُ |
بِدَمِ القَلبِ دَمعُهُ مَشفوعُ |
|
|
يا تُرى فَوقَها بَقِيَّةُ وَجدٍ |
مِلءُ أحشائِها جَوىً وصُدوعُ |
|
|
فَتَرَفَّق بِها فَما هِيَ إلّا |
ناظِرٌ دامِعٌ وقَلبٌ مَروعُ ... |
|
|
قَوِّضي يا خِيامُ عَليا نِزارٍ |
فَلَقَد قَوَّضَ العِمادُ الرَّفيعُ |
|
|
وَاملَئِي العَينَ يا امَيَّةُ نَوما |
فَحُسَينٌ عَلَى الصَّعيدِ صَريعُ[١] |
٣١٣٧. الدرّ النضيد: ولَهُ يَنتَدِبُ صاحِبَ الزَّمانِ عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ وَيَرثِي الحُسَينَ ٧ أيضاً:
|
ماذا يُهيجُكَ إن صَبَر |
تَ لِوَقعَةِ الطَّفِّ الفَظيعَه |
|
|
أتُرى تَجيءُ فَجيعَةٌ |
بِأَمَضَّ مِن تِلكَ الفَجيعَه |
|
|
حَيثُ الحُسَينُ عَلَى الثَّرى |
خَيلُ العِدى طَحَنَت ضُلوعَه |
|
|
قَتَلَتهُ آلُ امَيَّةٍ |
ظامٍ إلى جَنبِ الشَّريعَه |
|
|
ورَضيعُهُ بِدَمِ الوَري |
دِ مُخَضَّبٌ فَاطلُب رَضيعَه |
|
|
يا غَيرَةَ اللَّهِ اهتُفي |
بِحَمِيَّةِ الدّينِ المَنيعَه |
|
|
وظُبَا انتِقامِكِ جَرِّدي |
لِطِلا ذَوِي البَغي التَّليعَه[٢] |
|
|
ودَعي جُنودَ اللَّهِ تَم |
لَأُ هذِهِ الأَرضَ الوَسيعَه |
|
|
وَاستَأصِلي حَتَّى الرَّضي |
عَ لِآلِ حَربٍ وَالرَّضيعَه |
|
|
ما ذنبُ أهلِ البَيتِ حَتّ |
ى مِنهُم أخلَوا رُبوعَه |
|
|
تَرَكوهُمُ شَتّى مَصا |
ئِبُهُم وأَجمَعُها فَظيعَه |
|
|
فَمُغَيَّبٌ كَالبَدرِ تَر |
تَقِبُ الوَرى شَوقاً طُلوعَه |
|
|
ومُكابِدٌ لِلسُّمِّ قَد |
سُقِيَت حُشاشَتُهُ نَقيعَه |
|
[١]. الدرّ النضيد: ص ٢١١، أدب الطفّ: ج ٨ ص ٢٣.
[٢]. التليع: الطويل: وقيل: الطويل العُنُق( لسان العرب: ج ٨ ص ٣٥« تلع»).