موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٧
نُصرَةٌ لَكُم فِي الدُّنيا، فَأَبشِروا فَإِنَّكُم مَعَهُ في جِوارِ رَسولِ اللَّهِ ٦.[١]
٣٣٢٤. كامل الزيارات عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر [الباقر] ٧: إنَّ الحُسَينَ صاحِبَ كَربَلاءَ قُتِلَ مَظلوماً مَكروباً، عَطشاناً لَهفاناً[٢]، وحَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ أن لا يَأتِيَهُ لَهفانٌ ولا مَكروبٌ ولا مُذنِبٌ ولا مَغمومٌ ولا عَطشانٌ ولا ذو عاهَةٍ، ثُمَّ دَعا عِندَهُ، وتَقَرَّبَ بِالحُسَينِ ٧ إلَى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ إلّانَفَّسَ اللَّهُ كُربَتَهُ، وأعطاهُ مَسأَلَتَهُ، وغَفَرَ ذَنبَهُ، ومَدَّ في عُمُرِهِ، وبَسَطَ في رِزقِهِ؛ فَاعتَبِروا يا اولِي الأَبصارِ.[٣]
٣٣٢٥. كامل الزيارات عن أبان عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: مَن أتى قَبرَ أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ فَقَد وَصَلَ رَسولَ اللَّهِ ٦ ووَصَلَنا، وحَرُمَت غيبَتُهُ، وحَرُمَ لَحمُهُ عَلَى النّارِ، وأعطاهُ اللَّهُ بِكُلِّ دِرهَمٍ أنفَقَهُ عَشَرَةَ آلافِ مَدينَةٍ، لَهُ في كِتابٍ مَحفوظٍ، وكانَ اللَّهُ لَهُ مِن وَراءِ حَوائِجِهِ، وحُفِظَ في كُلِّ ما خَلَّفَ، ولَم يَسأَلِ اللَّهَ شَيئاً إلّاأعطاهُ وأجابَهُ فيهِ، إمّا أن يُعَجِّلَهُ، وإمّا أن يُؤَخِّرَهُ لَهُ.[٤]
٣٣٢٦. كامل الزيارات عن محمّد بن مروان عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: زُورُوا الحُسَينَ ٧ ولَو كُلَّ سَنَةٍ؛ فَإِنَّ كُلَّ مَن أتاهُ عارِفاً بِحَقِّهِ غَيرَ جاحِدٍ لَم يَكُن لَهُ عِوَضٌ غَيرَ الجَنَّةِ، ورُزِقَ رِزقاً واسِعاً، وأتاهُ اللَّهُ بِفَرَجٍ عاجِلٍ، إنَّ اللَّهَ وَكَّلَ بِقَبرِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ أربَعَةَ آلافِ مَلَكٍ كُلُّهُم يَبكونَهُ، ويُشَيِّعونَ مَن زارَهُ إلى أهلِهِ، فَإِن مَرِضَ عادوهُ، وإن ماتَ شَهِدوا جِنازَتَهُ بِالاستِغفارِ لَهُ وَالتَّرَحُّمِ عَلَيهِ.[٥]
٣٣٢٧. الأمالي للطوسي عن محمّد بن مسلم: سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ وجَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ ٨ يَقولانِ: إنَّ اللَّهَ
[١]. فضل زيارة الحسين ٧: ص ٤٨ ح ٢٥.
[٢]. اللَّهْفُ: الأسى والحُزن والغيظ( لسان العرب: ج ٩ ص ٣٢١« لهف»).
[٣]. كامل الزيارات: ص ٣١٣ ح ٥٣١، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٤٦ ح ٥.
[٤]. كامل الزيارات: ص ٢٤٥ ح ٣٦٤.
[٥]. كامل الزيارات: ص ١٧٥ ح ٢٣٥، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢ ح ٣.