موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤
|
وجاءَت إلَيهِ كُتبُهُم وقَدِ انطَوَت |
عَلى إحَنٍ[١] طَيَّ الحَشى وَالأَضالِعِ |
|
|
بِنَفسِي الحُسَينُ الطُّهرُ يَسعى إلَيهِمُ |
بِأَهليهِ لا يُثني عَزيمَةَ راجِعِ |
|
|
وَتَصحَبُهُ مِن صَحبِهِ الغُرِّ سادَةٌ |
لَهُم في قِرانِ الفَوزِ أسعَدُ طالِعِ |
|
|
فَدَيتُهُمُ لَمّا أتَوا أرضَ كَربَلا |
وضاقَ بِهِم مِن سُبلِها كُلُّ واسِعِ |
|
|
فَدَيتُهُمُ لَمّا أتى القَومُ نَحوَهُم |
وسَدّوا عَلَيهِ كُلَّ نَهجٍ وشارِعِ |
|
|
فَدَيتُهُمُ لَمّا أحاطوا بِرَحلِهِم |
ورَدّوهُمُ عَن وِردِ ماءِ الشَّرائِعِ |
|
|
لَعَمري لَقَد فازوا وحازوا مَراتِباً |
تَقَهقَرَ عَن إدراكِها كُلُّ طامِعِ |
|
|
وما بَرِحوا في نَصرِهِ ولِأَمرِهِ |
بِأَسرِهِمُ ما بَينَ ساعٍ وسامِعِ |
ويَقولُ في آخِرِها:
|
فَشَمسُ العُلى غارَت وأَنجُمُ سَعدِها |
تَوارَت وأَمسى غارِباً كُلُّ طالِعِ |
|
|
بِنَفسي قَتيلًا مُفرَداً بَينَ خاذِلٍ |
وباغٍ ومُرتَدٍّ وطاغٍ وخادِعِ |
|
|
بِنَفسي رَضيعاً ألقَمَ القَومُ ثَغرَهُ |
ثَدِيَّ سِهامٍ لا ثَدِيَّ مَراضِعِ |
|
|
فَدَيتُهُمُ وَالرَّأسُ كَالبَدرِ بَينَهُم |
وهُم حَولَهُ مِثلُ النُّجومِ الطَّوالِعِ[٢] |
٦. السَّيِّدُ عَلي خانَ المُشَعشَعِيُ[٣]
٣٠٤٤. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلسَّيِّدِ عَلي خانَ المُشَعشَعِيِّ يَرثي بِها سَيِّدَ الشُّهداءِ ٧-:
[١]. الإحنة: الحقدُ في الصدر، والجمع إحَنٌ وإحنات( لسان العرب: ج ١٣ ص ٨« أحن»).
[٢]. أدب الطفّ: ج ٥ ص ٦٢.
[٣]. السيّد عليّ خان ابن السيّد خلف ابن السيّد عبد المطّلب المشعشعي الحويزي، أحد حكّام حويزة وأرباضها، تحلّى بقشائب أبراد العلم، كما رفّ عليه العلم في ميادين السباق، وحلبات الملك، وازدان بعقود من الأدب الزاهي، وقلائد من القريض الرائق.
ذكره شيخنا الحرّ في أمل الآمل وقال: كان فاضلًا عالماً، شاعراً أديباً جليل القدر، له مؤلّفات في-