موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٦
اللَّهُمَّ إنّي قَد وَقَفتُ عَلى بابِ بَيتٍ مِن بُيوتِ نَبِيِّكَ وآلِ نَبِيِّكَ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ، وقَد مَنَعتَ الدُّخولَ إلى بُيوتِهِ إلّابِإِذنِ نَبِيِّكَ، فَقُلتَ:
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ»
. اللَّهُمَّ إنّي أعتَقِدُ حُرمَةَ نَبِيِّكَ في غَيبَتِهِ، كَما أعتَقِدُ في حَضرَتِهِ، وأعلَمُ أنَّ رُسُلَكَ وخُلَفاءَكَ أحياءٌ عِندَكَ يُرزَقونَ، يَرَونَ مَكاني في وَقتي هذا، ويَسمَعونَ كَلامي، وأنَّكَ حَجَبتَ كَلامَهُم، فَإِنّي أستَأذِنُكَ يا رَبِّ أوَّلًا، وأستَأذِنُ رَسولَكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ ثانِياً، وأستَأذِنُ خَليفَتَكَ الإِمامَ المُفتَرَضَ عَلَيَّ طاعَتُهُ فِي الدُّخولِ في ساعَتي هذِهِ، وأستَأذِنُ مَلائِكَتَكَ المُوَكَّلينَ بِهذِهِ البُقعَةِ المُبارَكَةِ المُطيعَةَ لَكَ السّامِعَةَ، السَّلامُ عَلَيكُم أيُّهَا المَلائِكَةُ المُوَكَّلونَ بِهذَا المَشهَدِ المُبارَكِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
بِإِذنِ اللَّهِ وإذنِ رَسولِهِ وإذنِ خُلَفائِهِ، وإذنِ هذَا الإِمامِ، وبِإِذنِكُم صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيكُم أجمَعينَ، أدخُلُ هذَا البَيتَ مُتَقَرِّباً إلَى اللَّهِ بِاللَّهِ ورَسولِهِ مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطّاهِرينَ، فَكونوا مَلائِكَةَ اللَّهِ أعواني، وكونوا أنصاري، حَتّى أدخُلَ هذَا البَيتَ وأدعُوَ اللَّهَ بِفُنونِ الدَّعَواتِ، وأعتَرِفَ للَّهِ بِالعُبودِيَّةِ، ولِهذَا الإِمامِ ولِآبائِهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم بِالطّاعَةِ.
ثُمَّ ادخُل مُقَدِّماً رِجلَكَ اليُمنى، وكَبِّرِ اللَّهَ تَعالى مِئَةَ تَكبيرَةٍ، وَاستَقبِلِ الضَّريحَ بِوَجهِكَ ....[١]
ح- تَقديمُ اليُمنى
٣٤٤٤. المزار الكبير عن صفوان بن مهران الجمّال عن جعفر بن محمّد الصّادِق ٧: إذا أرَدتَ زِيارَةَ
[١]. المزار الكبير: ص ٥٥٥ ح ١ و ص ٥٤ ح ١، مصباح الزائر: ص ٤٤ و ص ٤١٨، المصباح للكفعمي: ص ٦٢٩، بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ١٤٥.