موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٩
٣٠٧١. أدب الطفّ: وقالَ:
|
وما نَسيتُ فَلا أنساهُ مُنفَرِداً |
بَينَ العِدى دونَ أنصارٍ وأَعوانِ |
|
|
يَسطو عَلى جَمعِهِم بِالسَّيفِ مُنصَلِتاً |
كَاللَّيثِ شَدَّ عَلى سِربٍ مِنَ الضّانِ |
|
|
ضَربٌ يُذَكِّرُنا ضَربَ الوَصِيِّ وعَن |
مَنابِتِ الأَصلِ يُنبي نَبتُ أغصانِ |
|
|
مُصيبَةٌ أبلَتِ الدُّنيا وساكِنَها |
وهيَ الجَديدَةُ ما كَرَّ الجَديدانِ |
|
|
وكَيفَ يَنسَى امرُؤٌ رُزءً بِهِ فُجِعَت |
كَريمَةُ المُصطَفى مِن آلِ عَدنانِ |
|
|
أنفَقتُ فيكَ لُجَينَ الدَّمعِ فَانبَجَسَت |
عَيني عَلَيكَ بِياقوتٍ وَمَرجانِ |
|
|
امسي وَاصبِحُ وَالأَحزانُ تَنضَحُني |
مِن عَبرَتي بِدُموعٍ ذاتِ ألوانِ |
|
|
حَتّى أرى مِنكُمُ البَدرَ المُطِلَّ عَلى |
أهلِ البَسيطَةِ مِن قاصٍ ومِن داني |
|
|
مُنىً مِنَ المُنعِمِ المَنّانِ أرقُبُها |
وَالمَنُّ مُرتَقَبٌ مِن عِندِ مَنّانِ |
|
|
وكَم لَهُ مِن يَدٍ عِندي نُصِرتُ بِها |
عَلَى الزَّمانِ وقَد نادى بِحِرماني |
|
|
أحبَبتُكُم حُبَّ سَلمانٍ ولي أمَلٌ |
أن تَجعَلوني لَدَيكُم مِثلَ سَلمانِ |
|
|
صَلَّى الإِلهُ عَلى أرواحِكُم وحَدا |
إلَيكُمُ كُلَّ إحسانٍ ورِضوانِ[١] |
٤. ابنُ الخلفَةِ[٢]
٣٠٧٢. أدب الطفّ: قالَ [ابنُ الخلفَةِ] يَرثِي الإِمامَ الحُسَينَ ٧:...
|
أيَبيتُ مَولايَ الحُسَينُ بِكَربَلا |
صادٍ ودَمعي بِالَمحاجِرِ يُحجَرُ |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ٦ ص ٥٧.
[٢]. هو الشيخ محمّد بن إسماعيل البغدادي الحلّي، الشهير بابن الخلفة، شاعر أديب، وناشر مبدع. له الشعر الركباني المشهور- وهو فنّ اختصّ بعرب البادية- وكان المترجم مجيداً فيه. توفّي في أوّل الطاعون الكبير عام( ١٢٤٧ ه) في الحلّة، ونُقل إلى النجف فدُفن فيها. وكان يعرب الكلام على السليقة( راجع: أدب الطفّ: ج ٦ ص ٩٤).