موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١
|
تدعو أباها النَّدبَ نادِبَةً لَهُ |
وَالطَّرفُ مِنها بِالمَدامِعِ جادا |
|
|
أتَغُضُّ طَرفاً وَالحَرائِرُ ابرِدَت |
مِن كَربَلا نَحوَ الشّآمِ تَهادى[١] |
٣٩. الشَّيخُ مُحسِنٌ المَعروفُ بَأَبِي الحَبِّ الكَبيرِ[٢]
٣١٧٤. مستدركات أعيان الشيعة: قالَ الشَّيخُ مُحسِنٌ المَعروفُ بِأَبِي الحَبِّ الكَبيرِ بِلِسانِ حالِ الإِمامِ الحُسَينِ ٧:
|
أعطَيتُ رَبِّيَ مَوثِقاً لا يَنتَهي |
إلّا بِقَتلي فَاصعَدي وذَريني |
|
|
إن كانَ دينُ مُحَمَّدٍ لَم يَستَقِم |
إلّا بِقَتلي يا سُيوفُ خُذيني[٣] |
|
|
هذا دَمي فَلتُروَ صادِيَةُ الظُّبا |
مِنهُ وهذا لِلرِّماحِ وَتيني[٤] |
٣١٧٥. أدب الطفّ: الشَّيخُ مُحسِنٌ أبُو الحَبِّ، قالَ فِي الحُسَينِ ٧:
|
فارَ تَنّورُ مُقلَتَيَّ فَسالا |
فَغَطَّى السَّهلَ مَوجُهُ وَالجِبالا |
|
|
وطَفَت فَوقَهُ سَفينَةُ وَجدي |
تَحمِلُ الهَمَّ وَالأَسى أشكالا |
|
|
عَصَفَت في شِراعِها وهوَ نارٌ |
عاصِفاتُ الضَّنى صَباً وشِمالا |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ١٠ ص ٦٢.
[٢]. الشيخ محسن ابن الشيخ محمّد المعروف بأبي الحبّ الحائري. ولد سنة( ١٢٣٥ ه) وتوفّي سنة( ١٣٠٥ ه). أحد الادباء الوعّاظ الذاكرين للشهيد في كربلاء المشهورين.
من فحول الشعراء في عصره، وخطيب العراق في أواخر القرن الثالث عشر ومطلع القرن الرابع عشر، أخذ المقدّمات وفنون الأدب والفقه والاصول والحديث والتفسير على جملة من فضلاء كربلاء، وأولع بالأدب والخطابة والشعر. له ديوان مخطوط باسم الحائريات، توجد نسخة الأصل بخطّه في خزانة كتبه بكربلاء( راجع: أعيان الشيعة: ج ٩ ص ٥٥، ومستدركات أعيان الشيعة: ج ٣ ص ١٩٠ وأدب الطفّ: ج ٨ ص ٥٦).
[٣]. قال في هامش المستدرك: يظنّ الكثيرون أنّ هذا البيت هو من نظم سيّد الشهداء أبي عبداللَّه ٧ وأنّه ارتجله يوم عاشوراء، وهذا ليس بالصحيح، بل هو للمترجم.
[٤]. مستدركات أعيان الشيعة: ج ٣ ص ١٩١.