موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣١
|
أخي كَيفَ تَنسانا وتَعلَمُ أنَّنا |
لِبَينِكَ لا نَقوى ولا نَتَحَمَّلُ ...[١] |
٣١١٠. ديوان الشيخ هاشم الكعبي: ولَهُ أيضاً:
|
مَا انتِظارُ الدَّمعِ أن لا يَستَهِلّا |
أوَ ما تَنظُرُ عاشوراءَ هَلّا ... |
|
|
كَيفَ ما تَلبَسُ ثَوبَ الحُزنِ في |
مَأتَمٍ أحزَنَ أملاكاً ورُسلا |
|
|
كَيفَ ما تَحزَنُ في شَهرٍ بِهِ |
أصبَحَت فاطِمَةُ الزَّهراءُ ثَكلى |
|
|
كَيفَ ما تَحزَنُ في شَهرٍ بِهِ |
أصبَحَت آلُ رَسولِ اللَّهِ قَتلى |
|
|
كَيفَ ما تحزَنُ في شَهرٍ بِهِ |
البِسَ الإِسلامُ ذُلّاً لَيسَ يَبلى |
|
|
كَيفَ ما تَحزَنُ في شَهرٍ بِهِ |
رَأسُ خَيرِ الخَلقِ في رُمحٍ مُعَلّى |
|
|
يَومَ لا سُؤدُدُ إلّاوَانقَضى |
وحُسامٌ لِلعُلى إلّاوفُلّا ... |
|
|
يا قَتيلًا أصبَحَت دارُ العُلى |
بَعدَهُ قَفراً ورَبعُ الجودِ مَحلا ... |
|
|
لا خَطَت بَعدَكَ فُرسانٌ ولا |
جَرَّدَ الشُّجعانُ يَومَ الرَّوعِ نَصلا ... |
|
|
بِأَبِي المَقتولُ عَطشاناً وفي |
كَفِّهِ بَحرٌ يُرَوِّي الخَلقَ جُملا |
|
|
بِأَبِي العاري ثَلاثاً بِالعَرا |
ولَقَد كانَ لِأَهلِ الأَرضِ ظِلّا |
|
|
بِأَبِي الخائِفُ أهلوهُ وقَد |
كانَ لِلخائِفِ أمناً أينَ حَلّا |
|
|
وإِذا عايَنتَ أهليهِ تَرى |
نُوَباً فيها رَزايا الخَلقِ تُسلى ... |
|
|
يا مُصاباً هَدَّ أركانَ الهُدى |
وغَدَت فيهِ يَدُ الآمالِ شَلّا[٢] |
|
[١]. ديوان الشيخ هاشم الكعبي: ص ٢٤، أدب الطفّ: ج ٦ ص ٢٢٣ وفيه تسعة عشر بيتاً.
[٢]. ديوان الشيخ هاشم الكعبي: ص ٨٧، الدرّ النضيد: ص ٢٤٦.