موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٠
|
أعِد ذِكرَهُم في كَربَلا إنَّ ذِكرَهُم |
طَوى جَزَعاً طَيَّ السِّجِلِّ فُؤادِيا |
|
|
ودَع مُقلَتي تَحمَرُّ بَعدَ ابيِضاضِها |
بِعَدِّ رَزايا تَترُكُ الدَّمعَ دامِيا |
|
|
سَتَنسَى الكَرى عَيني كَأَنَّ جُفونَها |
حَلَفنَ بِمَن تَنعاهُ أن لا تَلاقِيا |
|
|
وتُعطِي الدُّموعَ المُستَهِلّاتِ حَقَّها |
مَحاجِرُ تَبكي بِالغَوادي غَوادِيا |
|
|
وأَعضاءُ مَجدٍ ما تَوَزَّعَتِ الظُّبا |
بِتَوزيعِها إلَّاالنَّدى وَالمَعالِيا |
|
|
لَئِن فَرَّقَتها آلُ حَربٍ فَلَم تَكُن |
لِتَجمَعَ حَتَّى الحَشرِ إلّاالمَخازِيا |
|
|
ومِمّا يُزيلُ القَلبَ عَن مُستَقَرِّهِ |
ويَترُكُ زَندَ الغَيظِ لِلحَشرِ وارِيا |
|
|
وُقوفُ بَناتِ الوَحيِ عِندَ طَليقِها |
بِحالٍ بِها يُشجينَ حَتَّى الأَعادِيا |
|
|
لَقَد ألزَمت كَفَّ البَتولِ فُؤادَها |
خُطوبٌ يَشيحُ القَلبُ مِنهُنَّ واهِيا |
|
|
وغُودِرَ مِنها ذلِكَ الضِلعُ لَوعَةً |
عَلَى الجَمرِ مِن هذِي الرَّزِيَّةِ حانِيا |
|
|
أبا حَسَنٍ حَربٌ تَقاضَتكَ دَينَها |
إلى أن أساءَت في بَنيكَ التَّقاضِيا[١] |
١٧. السَّيِّدُ رِضَا الهِندِيُ[٢]
٣١٤٣. ديوان السيّد رضا الهندي: قالَ في رِثاءِ الحُسَينِ ٧:
[١]. الدرّ النضيد: ص ٣٥١، أعيان الشيعة: ج ٦ ص ٢٦٧، أدب الطفّ: ج ٨ ص ٨.
[٢]. السيّد رضا ابن السيّد هاشم بن مير شجاعة عليّ النقوي الرضوي الموسوي الهندي، اللكهنوئي الأصل، النجفي المولد والمدفن. ولد في سنة( ١٢٩٠ ه)، وتوفّي في سنة( ١٣٦٢ ه) بقرية السوارية، وهي تبعد عن النجف ١٢ فرسخاً، وحُملت جنازته بتشييع عظيم إلى النجف فدُفن هناك، وصلّى عليه-