موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٥
للزيارة.[١] ولكن أوصى قسم آخر من الروايات بارتداء أنظف الملابس وأطهرها، ولاشكّ في أنّ المناسب لحضور الإنسان في محضر الإمام ٧ هو ارتداء أنظف الثياب وأطهرها.[٢]
٣. تجنّب التعطّر والزينة
يجب أن تكون الهيئة الظاهريّة للزائر متناسبة مع الحضور في مراقد الشهداء، ولذلك فإنّ أدب الحضور يستوجب ألّايزيّن الزائر نفسه، بل وأن يدخل المشهد الشريف بوجهٍ مغبرّ وحزين.[٣]
٤. الصمت
ورد في رواية عن الإمام الصادق ٧ أنّه ينبغي للزائر عند زيارة سيّد الشهداء أن يلتزم الصمت تأسّياً بالملائكة الحاضرين في مشهده الطاهر، وألّا يتكلّم إلّا بالخير.[٤] ويبدو أنّ المراد من «الخير» هنا قراءة الزيارة والصلاة والدعاء والذكر وما إلى ذلك.
٥. الطمأنينة والوقار
من آداب زيارة سيّد الشهداء، أن يمشي الزائر إلى مشهده الطاهر بطمأنينة ووقار، وأن يقصر خطاه ولا يعجل. ورعاية هذا الأدب يؤدّي إلى حضور قلب الزائر.[٥]
[١]. راجع: ص ٣٢٩ ح ٣١٩٤( الفصل السابع/ الآداب الظاهرية/ الغسل).
[٢]. راجع: ص ٣٣٢( الفصل السابع/ الآداب الظاهرية/ لبس أنظف الثياب).
[٣]. راجع: ص ٣٣٢( الفصل السابع/ الآداب الظاهرية/ الاجتناب من الطيب والدهن والاكتحال والمزاح والخصومة).
[٤]. راجع: ص ٣٣٣( الفصل السابع/ الآداب الظاهرية/ الصمت).
[٥]. راجع: ص ٣٣٤( الفصل السابع/ الآداب الظاهرية/ تقصير الخطى) وص ٣٣٥( السكينة والوقار).