موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩
|
مِن بَعدِ أن حَطَمَ الوَشيجَ[١] وثُلِّمَت |
بيضُ الصِّفاحِ ونُكِّسَت أعلامُها ... |
|
|
وافى بِهِ نَحوَ المُخَيَّمِ حامِلًا |
مِن شاهِقي عَلياءَ عَزَّ مَرامُها |
|
|
وهَوى عَلَيهِ ما هُنالِكَ قائِلًا |
اليومَ بانَ عَنِ اليَمينِ حُسامُها |
|
|
اليومَ سارَ عَنِ الكَتائِبِ كَبشُها |
اليومَ غابَ عَنِ الصَّلاةِ إمامُها |
|
|
اليومَ آلَ إلَى التَّفَرُّقِ جَمعُنا |
اليومَ حُلَّ مِنَ البُنودِ نِظامُها |
|
|
اليَومَ خَرَّ مِنَ الهِدايَةِ بَدرُها |
اليومَ غَبَ[٢] عَنِ البِلادِ غَمامُها |
|
|
اليومَ نامَت أعيُنٌ بِكَ لَم تَنَم |
وَتَسَهَّدَت اخرى فَعَزَّ مَنامُها |
|
|
أشقيقَ روحي هَل تُراكَ عَلِمتَ إذ |
غُودِرتَ وَانثالَت عَلَيكَ لِئامُها[٣] |
٢٤. الشَّيخُ مُحَمَّد عَلِيّ الأَعسَمُ[٤]
٣١٠٠. أعيان الشيعة: الشَّيخُ مَحَمَّد عَلِيّ الأَعسَمُ... لَهُ يَرثِي الحُسَينَ ٧:
|
ذِكرُ الطُّفوفِ ويَومُ عاشوراءِ |
مَنَعا جُفونِي لَذَّةَ الإِغفاءِ |
|
|
لَم أنسَهُ لَمّا سَرى مِن يَثرِبٍ |
بِعِصابَةٍ مِن رَهطِهِ النُّجَباءِ |
|
[١]. الوشيج: شجر الرماح، وقيل: هو ما نبت من القنا والقصب معترضاً( لسان العرب: ج ٢ ص ٣٩٨« وشج»).
[٢]. غَبَّ: بَعُدَ( لسان العرب: ج ١ ص ٦٣٥« غبب»).
[٣]. الدرّ النضيد: ص ٢٩٦، أدب الطفّ: ج ٦ ص ٢٦٣.
[٤]. الشيخ محمّد عليّ الأعسم ابن الشيخ حسين ابن الشيخ محمّد الزبيدي النجفي، وفي مجموعة الشبيبي: محمّد عليّ بن جعفر. ولد في النجف سنة( ١١٥٤ ه) تقريباً، وتوفّي سنة( ١٢٣٣ ه أو ١٢٣٤ ه) في النجف الأشرف، ودُفن في المقبرة التي تُنسب إليهم في الصحن الشريف المرتضوي. كان عالماً فاضلًا فقيهاً، ناسكاً تقياً، أديباً شاعراً مجيداً، متفنّناً، له ديوان شعر، وله مراث كثيرة في الحسين ٧، ومدائح في أهل البيت عليهم السّلام، و شعر كثير في أبواب شتّى، وكثير منه في استاذه بحر العلوم ومراثي الإمام الشهيد ٧، وكانت له اليد الطولى في نظم التاريخ( راجع: أعيان الشيعة: ج ٩ ص ٤٣٨ وأدب الطفّ: ج ٦ ص ١٩٦).