موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧
|
مَن كانَ في حِجرِ الإِمامَةِ بِالهُدى |
يَربو ومِن ثَديِ النُّبُوَّةِ يَرضَعُ |
|
|
فَحَياةُ أصحابِ الكِساءِ حَياتُهُ |
وبِيَومِ مَصرَعِهِ جَميعاً صُرِّعوا[١] |
٢١. الميرزا صالِحٌ القَزوينِيُ[٢]
٣١٤٩. الدرّ النضيد- مِن قَصيدَةٍ لِلسَّيِّدِ صالِحٍ القَزوينِيِّ يَرثي بِها شُهَداءَ الطَّفِ-:
|
أيُقعِدُني عَن خِطَّةِ المَجدِ لائِمٌ |
قَصيرَ الخُطى مَن أقعَدَتهُ اللَّوائِمُ ... |
|
|
سَلِ الطَّفَّ عَن أهلي وإِن كُنتَ عالِماً |
فَكَم سائِلٍ عَن أمرِهِ وهوَ عالِمُ |
|
|
غَداةَ ابنُ حَربٍ سامَهَا الضَّيمَ فَارتَقَت |
بِها لِلمَعالي الغُرِّ أيدٍ عَواصِمُ[٣] |
|
|
وقادَ لَهَا الجَيشَ اللُّهامَ[٤] ضَلالَةً |
مَتى رَوَّعَت اسدَ العَرينِ البَهائِمُ |
|
|
رَماها بِآسادِ الكَريهَةِ فِتيَةٌ |
نَماها إلَى المَجدِ المَؤَثَّلِ هاشِمُ |
|
|
مَساعيرُ حَربٍ فَوقَ كُلِّ مُضَمَّرٍ |
مَديدِ عِنانٍ لَم تَخُنهُ الشَّكائِمُ[٥] |
|
[١]. الدرّ النضيد: ص ٢١٩، أدب الطفّ: ج ٨ ص ٦٤ وفيه ثمانية أبيات.
[٢]. السيّد صالح ابن السيّد مهدي ابن السيّد حسن الحسيني القزويني الحلّي النجفي المعروف بميرزا صالح القزويني. ولد سنة( ١٢٥٧ ه)، وتوفّي سنة( ١٣٠٣ أو ١٣٠٤ ه) بالنجف ودُفن مع أبيه في مقبرته، وتوفّي أبوه قبله بثلاث. وآل القزويني من أجلّاء البيوت العلمية في النجف، والمترجم من أعيانهم، كان عالماً فاضلًا جليلًا مهيباً جامعاً لأشتات الفضائل والمكارم. وكان أديباً شاعراً فقيهاً محاضراً في الأدب.
وكانت دراسته في الفقه والاصول على الشيخ مرتضى الأنصاري. من آثاره رسالة في الفقه، مقتل عليّ أمير المؤمنين ٧، ومجموعته الشعرية( راجع: أعيان الشيعة: ج ٧ ص ٣٧٨ ومعجم المؤلفين: ج ٥ ص ١٣ والذريعة: ج ٢٠ ص ١٠٤ وأدب الطفّ: ج ٨ ص ٣٤).
[٣]. الأعصم: الذي في ذراعه بياض، أو في ذراعيه بياض( لسان العرب: ج ١٢ ص ٤٠٥« عصم»).
[٤]. جيش لُهامٌ: كثير يلتهمُ كلَّ شيء، ويغتمر من دخل فيه، أي يُغيّبهُ ويستغرقهُ( لسان العرب: ج ١٢ ص ٥٤٤« لهم»)
[٥]. الشكيمة: قوّة القلب، والأنفة والانتصار من الظلم، وإنّه لشديد الشكيمة: إذا كان شديد النفس أنِفاً أبيّاً( لسان العرب: ج ١٢ ص ٣٢٤« شكم»).