موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٥
|
وا حَسرَةَ الدّينِ وَالدُّنيا عَلى قَمَرٍ |
يَشكو الخُسوفَ مِنَ العَسّالَةِ[١] اللُّدُنِ |
|
|
يا سَيِّداً كانَ بَدءُ المَكرُماتِ بِهِ |
وَالشَّمسُ تَبدَأُ بِالأَعلى مِنَ القُنَنِ[٢] |
٢٢. السَّيِّدُ مُحسِنٌ الأَعرَجِيُّ الكاظِمِيُ[٣]
٣٠٩٦. الدرّ النضيد- مِن قَصيدَةٍ لِلسَيِّدِ مُحسِنِ الأَعرَجِيِّ الكاظِمِيِّ في رِثاءِ الحُسَينِ ٧ يَقولُ فيها-:
|
دُموعٌ بَدا فَوقَ الخُدودِ خُدودُها |
ونارٌ بَدا بَينَ الضُّلوعِ وَقودُها |
|
|
أتَملِكُ ساداتِ الأَنامِ عَبيدُها |
وتَخضَعُ في أسرِ الكِلابِ اسودُها |
|
|
وتُبتَزُّ أولادُ النَّبِيِّ حُقوقَها |
جِهاراً وتُدمى بَعدَ ذاكَ خُدودُها |
|
|
ويُمسي حُسَينٌ شاحِطَ الدّارِ دامِياً |
يُعَفِّرُهُ في كَربَلاءَ صَعيدُها |
|
|
واسرَتُهُ صَرعى عَلَى التُّربِ حَولَهُ |
يَطوفُ بِها نَسرُ الفَلاةِ وسيدُها |
|
[١]. عسل الرَّمح: اشتدّ اهتزازه واضطرب، ورمح عسّان: مضطرب لدنٌ( لسان العرب: ج ١١ ص ٤٤٦« لدن»).
[٢]. ديوان الازري الكبير: ص ٤٣١، أدب الطفّ: ج ٦ ص ٢٦.
[٣]. السيّد محسن بن الحسن بن مرتضى الأعرجي الكاظمي، المعروف بالمحقّق الكاظمي والمحقّق البغدادي، صاحب المحصول والوسائل. ولد سنة( ١١٣٠ ه)، وتوفّي سنة( ١٢٢٧ ه)، ودُفن في الكاظمية.
عالم فقيه اصولي، محقّق مدقّق، من أعلام العلماء في ذلك العصر، مؤلّفاته مشهورة وعباراته في غاية الفصاحة والبلاغة، وإذا كتب فكأنّه خطيب على منبر، زاهد عابد تقي ورع، جليل القدر عظيم الشأن، وبأمره صنّف أبو عليّ كتاب رجاله، تلمّذ على بحر العلوم وشارك كاشف الغطاء في الدرس. يروي عن الشيخ سليمان بن معتوق العاملي، عن صاحب الحدائق، ويروي عنه السيّد محمّد باقر المعروف بالحجّة. اشتغل بالتجارة إلى حدود الأربعين من عمره، ثمّ هاجر إلى النجف للتحصيل إلى زمان الطاعون الجارف.
وله تأليفات، منها: المحصول في الاصول، سلالة الاجتهاد، شرح مقدّمات الحدائق، منظومة في جمع الأشباه والنظائر( راجع: أعيان الشيعة: ج ٩ ص ٤٦ وأدب الطفّ: ج ٦ ص ١٧٨).