موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩
|
أَتَكونُ الدُّموعُ فيهِ وفِي النّاسِ |
سَواءً كَلّا وهادِي الهُداةِ |
|
|
هَوَّنَ اللَّهُ بَعدَهُم كُلَّ خَطبٍ |
وحَلَت لي عَلاقِمُ الحادِثاتِ[١] |
٢. ابنُ العَودِيِّ النّيلِيُ[٢]
٢٩٩٢. الغدير- مِن قَصيدَةٍ لابنِ العَودِيِّ النّيلِيِّ-:
|
هُمُ الآلُ فينا وَالمَعالي هُمُ العُلى |
يُنَمَّمُ في مِنهاجِهِم حَيثُ يَمَّموا |
|
|
هُمُ الغايَةُ القُصوى هُمُ مُنتَهَى العُلى |
سَلِ النَّصَّ فِي القُرآنِ يُنبِئكَ عَنهُمُ |
|
|
إلَى اللَّهِ أبرا مِن رِجالٍ تَتابَعوا |
عَلى قَتلِهِم يا لِلوَرى كَيفَ أقدَموا |
|
|
حَمَوهُم لَذيذَ الماءِ وَالوِردُ مُفعَمٌ |
وأَسقَوهُمُ كَأسَ الرَّدى وهوَ عَلقَمُ |
|
|
وعاثوا بِآلِ المُصطَفى بَعدَ مَوتِهِ |
بِما قَتَلَ الكَرّارُ بِالأَمسِ مِنهُم |
|
|
وثاروا عَلَيهِ ثَورَةً جاهِلِيَّةً |
عَلى أنَّهُ ما كانَ فِي القَومِ مُسلِمُ |
|
|
وأَلقَوهُمُ فِي الغاضِرِيّاتِ صُرَّعاً |
كَأَنَّهُمُ قُفٌ[٣] عَلَى الأَرضِ جُثَّمُ |
|
|
تَحاماهُمُ وَحشُ الفَلا وتَنوشُهُم |
بِأَرياشِها طَيرُ الفَلا وهيَ حُوَّمُ |
|
|
بِأَسيافِهِم أردَوهُمُ ولِدَينِهِم |
اريقَ بِأَطرافِ القَنا مِنهُمُ الدَّمُ |
|
|
وما قَدِمَت يَومَ الطُّفوفِ امَيَّةٌ |
عَلَى السِّبطِ إلّابِالَّذين تَقَدَّموا |
|
|
وأَنّى لَهُم أن يَبرَؤوا مِن دِمائِهِم |
وقَد أسرَجوها لِلخِصام وأَلجَموا[٤] |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ١٠ ص ٣٠٦.
[٢]. أبو المعالي، سالم بن عليّ بن سلمان بن عليّ، المعروف بابن العودي التغلبي النيلي، نسبة إلى بلدة النيل على نهر النيل، المستمدّ من الفرات الممتد نحو الشرق الجنوبي، وكانت ولادته بها سنة( ٤٧٨ ه). ورواية عماد الدين الإصفهاني له سنة( ٥٥٤ ه) بالهمامية قرب واسط، دليل على حياته في هذه السنة( راجع: الغدير: ج ٤ ص ٣٧٩- ٣٨٣ وأعيان الشيعة: ج ٢ ص ٣٢٧).
[٣]. القُفُّ: حجارة غاص بعضها ببعض، مترادف بعضها إلى بعض، حمرٌ لا يخالطها في السهولة واللّين شيءٌ( لسان العرب: ج ٩ ص ٢٨٩« قفف»).
[٤]. الغدير: ج ٤ ص ٣٧٣.