موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩
|
كُلُّ يَومٍ وكُلُّ أرضٍ لِكَربي |
فيهِمُ كَربَلا وعاشوراءُ |
|
|
آلَ بَيتِ النَّبِيِّ إنَّ فُؤادي |
لَيسَ يُسليهِ عَنكُمُ التَّأساءُ |
|
|
آلَ بَيتِ النَّبِيِّ طِبتُم فَطابَ ال |
مَدحُ لي فيكُمُ وطابَ الرِّثاءُ |
|
|
أنا حَسّانُ مَدحِكُم فَإِذا نُح |
تُ عَليكُم فَإِنَّني الخَنساءُ |
|
|
سُدتُمُ النّاسَ بِالتُّقى وسِواكُم |
سَوَّدَتهُ الصَّفراءُ وَالبَيضاءُ[١] |
٦. عَلِيُّ بنُ عيسى الإِربَلِيُ[٢]
٣٠١٤. كشف الغمّة:- مِن قَصيدَةٍ لِعَلِيِّ بنِ عيسَى الإربَلِيِّ-:
|
إنَّ فِي الرُّزءِ بِالحُسَينِ الشَّهيدِ |
لَعَناءً يودي بِصَبرِ الجَليدِ |
|
|
إنَّ رُزءَ الحُسَينِ أضرَمَ ناراً |
لا تَني فِي القُلوبِ ذاتَ وَقودِ |
|
|
إنَّ رُزءَ الحُسَينِ نَجلِ عَلِيٍ |
هَدَّ رُكناً ما كانَ بِالمَهدودِ |
|
|
حادِثٌ أحزَنَ الوَلِيَّ وأَضناهُ |
وخَطبٌ أقَرَّ عَينَ الحَسودِ |
|
|
يا لَها نَكبَةً أباحَت حِمَى |
الصَّبرِ وأَجرَت مَدامِعاً في خُدودِ |
|
|
ومُصاباً عَمَّ البَرِيَّةَ بِالحُزنِ |
وأَغرَى العُيونَ بِالتَّسهيدِ |
|
|
يا قَتيلًا ثَوى بِقَتلَتِهِ الدّينُ |
وأَمسَى الإِسلامُ واهِيَ العَمودِ |
|
|
ووَحيداً فِي مَعشَرٍ مِن عَدُوٍّ |
لَهفَ نَفسي عَلَى الفَريدِ الوَحيدِ |
|
|
ونَزيفاً يُسقَى المَنِيَّة صِرفاً |
ظامِياً يَرتَوي بِماءِ الوَريدِ |
|
[١]. أعيان الشيعة: ج ١ ص ٦٢٥، الدرّ النضيد: ص ١٨، أدب الطفّ: ج ٤ ص ١٢٢.
[٢]. الشيخ بهاء الدين أبو الحسن عليّ بن عيسى بن أبي الفتح الإربلي، المتوفّى سنة( ٦٩٣ ه). كان عالماً فاضلًا، محدّثاً ثقة، شاعراً أديباً منشئاً، جامعاً للفضائل والمحاسن، له كتب منها: كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة، جامع حسن، فرغ من تأليفه سنة( ٦٨٧ ه)، وله رسالة الطيف، وديوان شعر، وعدّة رسائل( راجع: أمل الآمل: ج ٢ ص ١٩٥ وكشف الغمّة: ج ١ ص ٥ والأعلام: ج ٤ ص ٣١٨).