موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٣
وكُن لي يا رَبِّ مِن كُلِّ سَوءٍ وَلِيّاً، وإلى كُلِّ خَيرٍ دَليلًا وقائِداً، ومِن كُلِّ باغٍ وحَسودٍ ظَهيراً ومانِعاً.
اللَّهُمَّ بِكَ اعتِدادي وعِصمَتي، وثِقَتي وتَوفيقي، وحَولي وقُوَّتي، ولَكَ مَحيايَ ومَماتي، وفي قَبضَتِكَ سُكوني وحَرَكَتي، وإنَّ بِعُروَتِكَ الوُثقَى استِمساكي ووُصلَتي، وعَلَيكَ فِي الامورِ كُلِّهَا اعتِمادي وتَوَكُّلي، ومِن عَذابِ جَهَنَّمَ ومَسِّ سَقَرَ نَجاتي وخَلاصي، وفي دارِ أمنِكَ وكَرامَتِكَ مَثوايَ ومُنقَلَبي، وعَلى أيدي ساداتي ومَوالِيَّ آلِ المُصطَفى فَوزي وفَرَجي.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ، وَاغفِرلي ولِوالِدَيَّ وما وَلَدا وأهلِ بَيتي وجيراني، ولِكُلِّ مَن وَلَدَني مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، إنَّكَ ذو فَضلٍ عَظيمٍ.[١]
٨/ ٧
الزِّيارَةُ السّابِعَةُ
٣٤٦٠. مصباح الزائر: الزِّيارَةُ الثّالِثَةُ مَروِيَّةٌ عَن أبِي الحَسَنِ الثّالِثِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ، تَستَأذِنُ بِما قَدَّمناهُ[٢] في زِيارَةِ صاحِبِ الأَمرِ ٧، ثُمَّ تَدخُلُ مُقَدِّماً رِجلَكَ اليُمنى عَلَى اليُسرى وتَقولُ:
بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ، وعَلى مِلَّةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّمَ تَسليماً.
[١]. المزار الكبير: ص ٢٩١ ح ١٤، مصباح الزائر: ص ٤٦٠، بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ١٦٢.
[٢]. راجع: ص ٣٣٥ ح ٣٤٤٣.