موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠
٣. ابنُ المُعَلِّمِ الواسِطِيُ[١]
٢٩٩٣. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِابنِ المُعَلِّمِ الواسِطِيِّ-:
|
وتَقولُ عاذِلَتي حَمَلتَ مَآثِماً |
صُمُّ الجِبالِ لِهَولِها تَتَضَعضَعُ |
|
|
دَع ذِكرَ رَسمٍ دارِسٍ بِجَديدِهِ |
كَفُّ البَلا بَعدَ البَشاشَةِ تولَعُ |
|
|
وَاذخُر لِنَفسِكَ عِدَّةً تَنجو بِها |
مِن هَولِ يَومٍ فيهِ نارٌ تَلذَعُ |
|
|
فَأَجَبتُها كُفّي فَلَستُ إذا أتى |
يَومُ المَعادِ أخافُ مِنهُ وأَجزَعُ |
|
|
قالَت فَمَن يُنجيكَ مِن أهوالِهِ |
وعَذابِهِ قُلتُ البَطينُ الأَنزَعُ |
|
|
صِنوُ النَّبِيِّ أبُو الأَئِمَّةِ وَالَّذي |
لِوَلِيِّهِ يَومَ القِيامَةِ يَشفَعُ |
|
|
قَومٌ بِهِم غُفِرَت خَطيئَةُ آدَمٍ |
وهُمُ الوَسيلَةُ وَالنُّجومُ الطُّلَّعُ |
|
|
أمّا أميرُ المُؤمِنينَ فَذِكرُهُ |
في مُحكَمِ التَّنزيلِ ذِكرٌ أرفَعُ ... |
|
|
قَتَلوا بِعَرصَةِ كَربَلا أولادَهُ |
ولَهُم بِغُفرانِ المُهَيمِنِ مَطمَعُ |
|
|
مَنَعوا ورودَ الماءِ آلَ مُحَمَّدٍ |
وغَدَت ذِئابُ البَرِّ مِنهُ تَكرَعُ |
|
|
آلُ الضَّلالِ بَنو امَيَّةَ شُرَّعٌ |
فيهِ وسِبطُ الطُّهرِ أحمَدَ يُمنَعُ |
|
|
لَولا رِجالٌ بَعدَ فَقدِ مُحَمَّدٍ |
مَرَقوا وفي يَومِ النُّعَيلَةِ بويِعوا |
|
|
ما جُرِّدَت بِالطَّفِّ أسيافٌ ولا |
كانَت رِماحُ بَني امَيَّةَ شُرَّعُ |
|
|
لَهفي لَهُ وَالخَيلُ تَعلو صَدرَهُ |
وَالرَّأسُ مِنهُ عَلَى الأَسِنَّةِ يُرفَعُ |
|
|
يا زائِرَ المَقتولِ بَغياً قِف عَلى |
جَدَثٍ يُقابِلُهُ هُنالِكَ مَصرَعُ |
|
|
وقُلِ السَّلامُ عَلَيكَ يا مَولىً بِهِ |
يَرجو الشَّفاعَةَ عَبدُكَ المُتَشَيِّعُ |
|
|
يا يَومَ عاشوراءَ أنتَ تَرَكتَني |
حِلفَ الهُمومِ بِمُقلَةٍ لا تَهجَعُ[٢] |
|
[١]. أبو الغنائم، نجم الدين محمّد بن عليّ بن فارس الواسطي، الشاعر المشهور، ولد في سنة( ٥٠١ ه) وتوفّي سنة( ٥٩٢ ه)، وله ديوان( راجع: وفيات الأعيان: ج ٥ ص ٥).
[٢]. أدب الطفّ: ج ٣ ص ٢٣٩ نقلًا عن ديوانه، أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٤٣٨ وفيه« وقد وجدنا في-