موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٢
لِيَ[١] المَغفِرَةَ وَالخَيرَ وَالبَرَكَةَ وَالنّورَ وَالإيمانَ، وحُسنَ الإِجابَةِ، كَما أوجَبتَ[٢] لِأَولِيائِكَ العارِفينَ بِحَقِّهِمُ، الموجِبينَ لِطاعَتِهِم، وَالرّاغِبينَ في زِيارَتِهِمُ، المُتَقَرِّبينَ إلَيكَ وإلَيهِم.
بِأَبي أنتُم وامّي ونَفسي وأهلي ومالي، اجعَلوني في هَمِّكُم[٣]، وصَيِّروني في حِزبِكُم، وأدخِلوني في شَفاعَتِكُم، وَاذكُروني عِندَ رَبِّكُم، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأبلِغ أرواحَهُم وأجسادَهُم مَنِّي السَّلامَ، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ تَسليماً كَثيراً، وحَسبُنَا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ.[٤]
[١]. في المصدر:« وأوجب إليَّ»، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الاخرى.
[٢]. سقطت كلمة« أوجبت» من المصدر، وأثبتناها من بحار الأنوار والمصادر الاخرى.
[٣]. في المصدر:« همّتكم»، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الاخرى.
[٤]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٢٧٢ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٩٥ ح ١٧٧، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٦٠٩ ح ٣٢١٣، المزار الكبير: ص ٥٢٣، البلد الأمين: ص ٢٩٧، بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ١٢٧ ح ٤؛ فرائد السمطين: ج ٢ ص ١٧٩ ح ٤٦٣ كلّها نحوه.