موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٤
|
عاطِني دَمعاً وخُذ مِنِّيَ عَيناً |
وا حُسَيناً وا حُسَيناً وا حُسَينا |
|
|
أنَا فِي الشّامِ وتَيَّارُ حَناني |
يَنتَحي مِن ذِكرِكَ المَحزونِ حَينا |
|
|
يَسأَلُ الرّيحَ إذا هَبَّت رُخاءً |
فِي البَوادي عَن هَوىً قَد كانَ دينا |
|
|
يا مِهاداً فِي العِراقَينِ أجيبي |
أينَ مَثوى ذلِكَ المَحبوبِ أينا |
|
|
كَربَلاءٌ لَفحَةٌ قَهرِيَّةٌ |
حَمَلت في صَفحَةِ التاريخِ شَينا ... |
|
|
هَبَّ يُطغيها عَلى طُغيانِها |
بَطَلٌ أعداؤُهُ نادَوا: إلَينا ... |
|
|
فَأَتاهُ الجَمعُ في وَثبِ الفِدا |
يا حُسَيناهُ لِلُقياكَ أتَينا ... |
|
|
بِأَبي أنتَ وامّي تِلكَ رو |
حٌ غَيرَ ما نَفديكَ فيها مَا اقتَنَينا |
|
|
خُذ أبَا الحَمدِ فَهذي طَعنَةٌ |
بِعَدُوِّ اللَّهِ طَغواها وَرَينا |
|
|
وهُتافٌ قَد عَلا تَهدارُهُ |
نَحنُ أنصارُكَ إنّا قَد حَمَينا ... |
|
|
عَطَشاً غِبتَ عَنِ الدُّنيا فَيا |
لَيتَنا حُزناً بِماءٍ مَا ارتَوَينا |
|
|
نَشرَبُ الكَأسَ بِلا طَعمٍ وما |
ساغَ أنّا بَعدَ ظَمآنَ استَقَينا |
|
|
لَيسَ يَرثيكَ سِوى روحٍ عَلَى |
النَّجَفِ الأَشرَفِ عَنها مَا انثَنَينا |
|
|
حَمَلَت سِرَّ (البَلاغاتِ) ولَو |
سُكِبَت شِعراً لِمَرثى ما رَثَينا |
|
|
يا حَبيبي لَكَ فِي الشّامِ نَدىً |
في مَطَلِّ الزَّهرِ قَد رَفَّ عَلَينا |
|