موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٥
|
شَخَصنا إلَيكَ بِأَبصارِنا |
شُخوصَ الغَريقِ لِمَرِّ السَّفَن |
|
|
وفيكَ استَغثَنا فَإِن لَم تَكُن |
مُغيثاً مُجيراً وإِلّا فَمَن ... |
|
|
أتَنسى مَصائِبَ آبائِكَ الَّ |
تي هُدَّ مِمّا دَهاهَا الرُّكُن |
|
|
مُصابَ النَّبِيِّ وغَصبَ الوَصِيِ |
وذَبحَ الحُسَينِ وسُمَّ الحَسَن |
|
|
ولكِنَّ لا مِثلَ يَومِ الطُّفوفِ |
في يَومِ نائِبَةٍ فِي الزَّمَن |
|
|
غَداةَ قَضَى السِّبطُ في فِتيَةٍ |
مَصابيحُ نورٍ إذَا اللَّيلُ جَن |
|
|
تُغَسَّلُ أجسامُهُم بِالنَّجيعِ |
وتُسدي لَهَا الذّارِياتُ الكَفَن |
|
|
تَفانَوا عُطاشى فَلَيتَ الفُراتَ |
لِما نالَهُم ماؤُهُ قَد أجَن |
|
|
وأَعظَمُ ما نالَكُم حادِثٌ |
لَهُ الدَّمعُ يَنهَلُّ غَيثاً هَتِن |
|
|
هُجومُ العَدُوِّ عَلى رَحلِكُم |
وسَلبُ العَقايِلِ أبرادَهُن |
|
|
فَغودِرنَ ما بَينَهُم فِي الهَجيرِ |
ورُكِّبنَ مِن فَوقِ عُجفِ البُدُن |
|
|
تُدافِعُ بِالساعِدَينِ السِّياطَ |
وتَستُرُ وَجهاً بِفَضلِ الرُّدُن |
|
|
ولَمتَرَ دافِعَ ضَيمٍ ولا |
مُغيثاً لَها غَيرَ مُضنىً يَحِن |
|
|
فَتَذرِي الدُّموعَ لِما نالَهُ |
ويَذرِي الدُّموعَ لِما نالَهُن[١] |
٢٩. السَّيِّدُ مَهدِيٌّ القَزوِينيُ[٢]
٣١٠٦. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلسَّيّدِ مَهديٍّ القَزوينِيِّ في رِثاءِ سَيِّدِ الشُّهداءِ ٧-:
[١]. أدب الطفّ: ج ٨ ص ٢٨٩.
[٢]. أبو جعفر، محمّد بن الحسين المدعو بالسيّد مهدي الحسيني المشهور بالقزويني، من أشهر مراجع الإمامية وزعمائهم. ولد سنة( ١٢٢٢ ه) وتُوفّي سنة( ١٣٠٠ ه). كان كثير الحفظ لا يكاد ينسى ما سمعه أو رآه من منثور أو منظوم، وكان لا يفتر عن التصنيف. وله تصانيف في الفقه والاصول والرياضي والطبيعي وغيرها ما بين كتب ورسائل، منها: بصائر المجتهدين في شرح تبصرة المتعلّمين للعلّامة الحلّي عدا الحجّ ١٥ مجلّداً، مواهب الأفهام في شرح شرائع الإسلام خرج منه إلى آخر الوضوء سبع-