موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٠
٤. الدُّكتورُ السَّيِّدُ مُصطَفى جَمالُ الدّينِ[١]
٣١٨٠. مقتطفات من شعر الدكتور السيّد مصطفى جمال الدين- مِن قَصيدَةٍ لَهُ-:
|
أمَّا الَّذينَ خَبَرتَهُم يَومَ التَقى |
مِن حَولِكُم رَهَجُ القَنا يَتَأَشَّبُ |
|
|
فَوَجَدتَ فيهِم كُلَّ أشوَسَ يَزدَهي |
أنَّ الرِّماحَ لِنَهبِهِ تَتَرَقَّبُ |
|
|
فَهُمُ الَّذينَ تَوارَثوكَ رِسالَةً |
تَجري عَلى جَدبِ السِّنينِ فَتُخصِبُ |
|
|
وهُمُ الَّذينَ جَرَيتَ فيهِم ثَورَةً |
بَيضاءَ تَثبُتُ لِلرِّياحِ وتَصلُبُ |
|
|
وعَقيدَةٌ تَزهو بِأَنَّ مَعينَها |
هَيهاتَ يَفتُرُ نَبعُهُ، أو يَنضُبُ |
|
|
وهُمُ الَّذينَ سَيَقتَفونَكَ، لَاالهُدى |
كابٍ، ولا وَخدُ[٢] السُّرى مُتَهَيَّبُ |
|
|
وسَيقحَمونَ اللَّيلَ في غَمرِ الدُّجى |
ولَهُم مِنَ الذِّكرَى الكَريمَةِ كَوكَبُ[٣] |
٣١٨١. مقتطفات من شعر الدكتور السيّد مصطفى جمال الدين: ولَهُ أيضاً:
|
إيهاً أبَا الأَحرارِ أيُّ كَريمَةٍ |
تَبنِي الخُلودَ ولَيسَ مِنكَ لَها أبُ |
|
|
أنتَ الَّذي أعطَيتَ ما أعيَا الوَرى |
تَصديقُهُ، ووَهَبتَ ما لا يوهَبُ |
|
|
ووَقَفتَ حَيثُ أراحَ غَيرُكَ نَفسَهُ |
وَالحَقُّ بَينَكُما يُهيبُ ويُرغَبُ |
|
|
فَصَمَدتَ لِلتَّيّارِ تَشمَخُ هادِراً |
سِيّانَ أغلِبُ مَوجَهُ أو اغلَبُ |
|
|
في حينِ مَرَّ بِكَ المُرَفَّهُ جيفَةً |
شَنعاءَ تَطفو فِي العُبابِ وتَرسُبُ |
|
[١]. الدكتور مصطفى جمال الدين، ولد في العراق في مدينة سوق الشيوخ سنة( ١٩٢٧ م)، أكمل دراسته الحوزوية في النجف الأشرف، وتخرّج من كلّية الفقه، ثمّ حصل على درجة الماجستير في الشريعة الإسلامية من جامعة بغداد، ثمّ على درجة الدكتوراه في اللُّغة العربية. هاجر من العراق إلى سورية حيث توفّي سنة( ١٩٩٦ م- ١٤١٧ ه)، وكان عالماً ومجاهداً وأديباً كبيراً، وله: الغيبة الصغرى والسفراء الأربعة( مقتطفات من شعر الدكتور السيّد مصطفى جمال الدين: ص ٩ ومجلّة تراثنا: ج ٢٥ ص ٢٥٠).
[٢]. الوخدُ: ضربٌ من سير الإبل، وهو سعة الخطو في المشي( لسان العرب: ج ٣ ص ٤٥٣« وَخَدَ»).
[٣]. مقتطفات من شعر الدكتور السيّد مصطفى جمال الدين: ص ٥١٠.