موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٥
|
هكَذا يَومَ كَربَلا كانَ يَزهو |
فَرقَدٌ فيكَ وَالنُّجومُ البَواقي |
|
|
كَيفَ بِاللَّهِ ما غَدَت كَعُيونٍ |
سابِحاتٍ بِأنهُرِ الأَحداقِ |
|
|
كَيفَ لَم تَجعَلِ النُّجومَ رُجوماً |
ورَمَيتَ العِداةَ بِالإِحراقِ |
|
|
وا حَياءَ الزَّمانِ مِن آلِ طهَ |
وعِتابِ البَتولِ عِندَ التَّلاقي |
|
|
ما تَذَكَّرتَ يا زَمانُ عَلِيّاً |
كَيفَ تَرجو بِأَن تَرى لَكَ واقي ... |
|
|
أنتَ تَدري بِمَن غَدَرتَ فَأَضحى |
بِدِماءٍ مُرَمَّلًا بِالعِراقِ |
|
|
هكَذا كانَ لايِقاً مِثلُ شِمرٍ |
يَلتقِي الآلَ بِالسُّيوفِ الرِّقاقِ |
|
|
حَرَمُ المُصطَفى وآلُ عَلِيٍ |
سائِباتٌ عَلى مُتونِ العِتاقِ |
|
|
بَينَ ضَمِّ الحُسَينِ وهوَ قَتيلٌ |
وَاعتِناقِ الوَداعِ أيَّ اعتِناقِ[١] |
٦. حُسَينٌ العَشّارِيّ[٢]
٣٠٥٥. ديوان العشاري: قالَ في مَدحِ رَيحانَةِ رَسولِ اللَّهِ ٦ وأَخيهِ العَبَّاسِ المَدفونَينِ في كَربَلاءَ حينَ زارَهُما في سَنَةِ (١١٨١ ه):
|
خُيولٌ عَمَت لَمّا تَعامَت سُراتُها |
عَلَيها سَفيهٌ ناكِثٌ وعَقورُ |
|
|
فَجالَت عَلى آلِ النَّبِيِّ فَيا لَها |
مَصائِبَ سودٍ فِي الكِرامِ تَدورُ |
|
|
أما كانَ فيهِم مَن تَذَكَّرَ أحمَداً |
ومَدمَعُهُ لِلظّاعِنينَ غَزيرُ |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ٥ ص ٢٣٩.
[٢]. حسين بن عليّ بن حسن بن محمّد العشاري: فقيه اصولي، له شعر. من أهل بغداد، ولد سنة( ١١٥٠ ه)، وتوفّي سنة( ١١٩٥ ه)، ولد وتعلّم في بغداد، وغلب عليه الفقه حتّى كان يُسمّى الشافعي الصغير. وارسل من بغداد للتدريس في البصرة سنة( ١١٩٤ ه)، فتوفّي فيها قبل أن يحول الحول. له ديوان شعر فيه الغثّ والسمين، ورسالة في مباحث الإمامة( راجع: الأعلام: ج ٢ ص ٢٤٨).