موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٥
|
فَغَدا يُقارِعُهُ الزَّنيمُ عَداوَةً |
ويُغيظُهُ سَبّاً بِأَقبَحَ قيلِ |
|
|
ودَعَا ابنَ حِمرانٍ بِهِ ولِسانُهُ |
لَهِجٌ بِذِكرِ اللَّهِ وَالتَّهليلِ |
|
|
فَأَبانَ رَأساً كانَ يَرفَعُهُ الإِبا |
عَن جِسمِ خَيرِ مُزَمَّلٍ مَقتولِ |
|
|
ورَماهُ مِن أعلَى البِناءِ إلَى الثَّرى |
كَالطَّودِ إذ يَهوي لِبَطنِ رُمولِ |
|
|
فَقَضى شَهيداً في مَواطِنِ غُربَةٍ |
مُتَضَرِّجاً بِنَجيعِهِ المَطلولِ[١] |
٣٥. الشَّيخُ مُحَمَّد رِضَا المُظَفَّرُ[٢]
٣١٦٥. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخ مُحَمَّد رِضا المُظَفَّرِ يَقولُ فيها-:
|
حُكمُ الغَرامِ تَضاحُكٌ وبُكاءُ |
بيضُ الثُّغورِ ودَمعَتِي الحَمراءُ ... |
|
|
وإِذَا انكَفَأتُ فَلِلحَقيقَةِ أهتَدي |
فَبِهَا الحُسَينُ السِّبطُ وهوَ ذُكاءُ |
|
|
شَمسٌ لَها يَومٌ هُنا ورَزِيَّةٌ |
وأَنا عَلى حالَيهمَا الحَرباءُ |
|
|
شَعبانُ مِنهُ عَلَى المُحِبِّ لَذاذَةٌ |
طابَت، ورُزءٌ فيهِ عاشوراءُ |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ١٠ ص ٢٣٤.
[٢]. ولد في شعبان عام( ١٣٢٢ ه) بعد وفاة والده بخمسة أشهر، وتوفّي سنة( ١٣٨٣ ه). نشأ الشيخ المظفّر في البيئة النجفية، وتقلّب في مجالسها ونواديها وحلقاتها ومحاضرها ومدارسها، وحضر فيها حلقات الدراسة العالية، وتخرّج على كبار مراجع التقليد والتدريس، وترعرع في هذا البيت العريق من بيوتات النجف العلمية.
وفي سنة( ١٣٧٦ ه)- بعد محاولات عديدة وتجارب طويلة- أسّس الشيخ المظفّر كلّية الفقه في النجف الأشرف، واعترفت بها وزارة المعارف العراقية سنة( ١٣٧٧ ه)، يدرّس فيها الفقه الإمامي، والفقه المقارن، واصول الفقه، والتفسير واصوله، والحديث واصوله( الدراية)، والتربية وعلم النفس، والأدب وتأريخه، وعلم الاجتماع، والتاريخ الإسلامي، والفلسفة الإسلامية، والفلسفة الحديثة، والمنطق، والتاريخ الحديث، واصول التدريس، والنحو والصرف، وإحدى اللُّغات الأجنبية. له تأليفات، منها: المنطق، عقائد الإمامية، السقيفة، اصول الفقه( راجع: عقائد الإمامية: ص ٢، وأدب الطفّ: ج ١٠ ص ٢).