موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠١
|
لا والِدٌ لي ولا عَمٌّ ألوذُ بِهِ |
ولا أخٌ لي بَقي أرجوهُ ذو رَحِمِ |
|
|
أخي ذَبيحٌ ورَحلي قَد ابيحَ وبي |
ضاقَ الفَسيحُ وأَطفالي بِغَيرِ حَمي |
|
|
وَابنُ الحُسَينِ كَساهُ البَينُ ثَوبَ أسَىً |
وَالسُّقمُ أبراهُ بَريَ السَّيفِ لِلقَلَمِ |
|
|
بِاللَّهِ يا راكِبَ الوَجنا[١] يَخُدُّ بِها |
بيدَ الفَلا مُدلِجاً بِالسَّيرِ لَم يَنَمِ |
|
|
إن جُزتَ بِالنَّجَفِ الأَعلى فَقِف كَرَماً |
بِقُربِ قَبرِ عَلِيٍّ سَيِّدِ الحَرَمِ |
|
|
وَابدِ الخُضوعَ ولُذ بِالقَبرِ مُلتَزِماً |
وَاقرَ السَّلامَ لِخَيرِ الخَلقِ وَاحتَرِمِ |
|
|
وَانعَ الحُسَينَ لَهُ وَاقصُص مُصيبَتَهُ |
وقُل لَهُ يا إِمامَ العُربِ وَالعَجَمِ[٢] |
١٤. الشَّيخُ صالِحٌ الكَوّازُ[٣]
٣٠٨٢. الدرّ النضيد: قالَ الشَّيخُ صالِحٌ الكَوَّازُ:
|
يا أيُّهَا النَّبَأُ العَظيمُ إلَيكَ في |
إبناكَ مِنّي أعظَمَ الأَنباءِ |
|
|
إنَّ اللَّذَينِ تَسَرَّعا يَقِيانِكَ ال |
أَرماحَ في صِفّينَ بِالهَيجاءِ |
|
|
فَأَخَذتَ في عَضُدَيهِما تُثنيهِما |
عَمّا أمامَكَ مِن عَظيمِ بَلاءِ |
|
|
ذا قاذِفٌ كَبِداً لَهُ قِطَعاً وذا |
في كَربَلاءَ مُقَطَّعُ الأَعضاءِ |
|
|
مُلقىً عَلى وَجهِ الصَّعيدِ مُجَرَّداً |
في فِتيَةٍ بيضِ الوُجوهِ وِضاءِ |
|
|
تِلكَ الوُجوهُ المُشرِقاتُ كَأَنَّهَا ال |
أَقمارُ تَسبَحُ في غَديرِ دِماءِ |
|
[١]. الوجناء من النوق: تامّة الخلق، غليظة لحم الوجنة، صُلبَةٌ شديدة، مشتقّة من الوجين التي هي الأرض الصلبة أو الحجارة( لسان العرب: ج ١٣ ص ٤٣٣« وجن»).
[٢]. أدب الطفّ: ج ٧ ص ١٥٢.
[٣]. الشيخ صالح الكواز بن مهدي بن حمزة الحلّي. ولد سنة( ١٢٣٣ ه)، وتوفّي سنة( ١٢٩١ ه) بالحلّة، ونُقل إلى النجف فدُفن فيها. كان مكثراً من الشعر لا يقلّ شعره عن ألفي بيت، وهو ممّن جوّد في رثاء الحسين الشهيد ٧، وله في ذلك عدّة قصائد مشهورة، وكان ناسكاً ورعاً يُحيي أكثر لياليه بالعبادة( راجع: أعيان الشيعة: ج ٧ ص ٣٧٨).