موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٦
|
نَشدوا عَلى فَرَحٍ وبَينَ قُلوبِنا |
شَرَرٌ عَلَيهِ مِنَ الرَّمادِ غِطاءُ |
|
|
بُشرايَ أنّي في وِلاكَ مُتَيَّمٌ |
تَقتادُنِي السَّرّاءُ وَالضَّرّاءُ ...[١] |
٣٦. الشَّيخُ مُحَمَدٌ السَّماوِيُ[٢]
٣١٦٦. إبصار العين- مِن قَصيدَةٍ لَهُ في رِثاءِ مُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ-:
|
إنَّ امرَءاً يَمشي لِمَصرَعِهِ |
سِبطُ النَّبِيِّ لَفاقِدُ التِّربِ |
|
|
أوصى حَبيباً أن يَجودَ لَهُ |
بِالنَّفسِ مِن مِقَةٍ[٣] ومِن حُبِ |
|
|
أعزِز عَلَينا يَابنَ عَوسَجَةٍ |
مِن أن تُفارِقَ ساحَةَ الحَربِ |
|
|
عانَقتَ بيضَهُمُ وسُمرَهُم |
ورَجَعتَ بَعدُ مُعانِقَ التُّربِ |
|
|
أبكي عَلَيكَ وما يُفيدُ بُكا |
عَيني وقَد أكَلَ الأَسى قَلبي[٤] |
٣١٦٧. إبصار العين: ولَهُ في رِثاءِ العَبّاسِ ٧:
|
أمُسنِدَ ذاكَ اللِّوا صَدرَهُ |
وقَد قُطِعَت مِنهُ يُمنى ويُسرى |
[١]. أدب الطفّ: ج ١٠ ص ١٦٩.
[٢]. الشيخ محمّد بن طاهر الفضلي الشهير بالسماوي، عالم جليل، وشاعر شهير، وأديب معروف. ولد ونشأ سنة( ١٢٩٣ ه) بالسماوة على الفرات، شرقي الكوفة، وهي غير السماوة القديمة، وتعلّم بالنجف، فقرأ المبادئ على مشايخه، ثّم طُلب من بغداد فعُيِّن عضواً في مجلس الولاية الخاصّ خمس سنين، وفيها كانت الحرب العالمية الاولى، وعاد بعده إلى النجف، وعُيِّن فيه قاضياً شرعيّاً.
والسماوي شخصية علمية أدبيّة فذّة، جمعت كثيراً من اصول الفضائل، وطمحت إلى أسمى الأهداف. أكثر في شبابه من نظم الغزل والإخوانيات، وانقطع في كهولته إلى المدائح النبويّة، وما يتّصل بها من مدح الحسين السبط وعليّ السجّاد ومحمّد المهدي ابن الحسن :، وآخرين من المتقدّمين. وصنّف كتباً، منها: الطليعة في شعراء الشيعة، إبصار العين في أحوال أنصار الحسين، شجرة الرياض في مدح النبيّ الفياض، ثمرة الشجرة في مدح العترة المطهرة. توفّي في النجف سنة( ١٣٧٠ ه)، ودُفن بها( راجع: الأعلام: ج ٦ ص ١٧٣ ومعجم المؤلّفين: ج ١٠ ص ٩٧).
[٣]. المِقَةُ: المحبّة( لسان العرب: ج ١٠ ص ٣٨٥« وَمَقَ»).
[٤]. إبصار العين: ص ٦٤.