موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٦
اللَّهِ وَالدّارَ الآخِرَةَ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ.
ثُمَّ قالَ لي ثَلاثاً: ألَم أحلِف لَكَ؟ ألَم أحلِف لَكَ؟ ألَم أحلِف لَكَ؟[١]
٣٤١٤. كامل الزيارات عن عبداللَّه بن مسكان: شَهِدتُ أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ وقَد أتاهُ قَومٌ مِن أهلِ خُراسانَ، فَسَأَلوهُ عَن إتيانِ قَبرِ الحُسَينِ ٧ وما فيهِ مِنَ الفَضلِ.
قالَ: حَدَّثَني أبي عَن جَدّي أنَّهُ كانَ يَقولُ: مَن زارَهُ يُريدُ بِهِ وَجهَ اللَّهِ، أخرَجَهُ اللَّهُ مِن ذُنوبِهِ كَمَولودٍ وَلَدَتهُ امُّهُ، وشَيَّعَتهُ المَلائِكَةُ في مَسيرِهِ فَرَفرَفَت عَلى رَأسِهِ، قَد صَفّوا بِأَجنِحَتِهِم عَلَيهِ حَتّى يَرجِعَ إلى أهلِهِ، وسَأَلَتِ المَلائِكَةُ المَغفِرَةَ لَهُ مِن رَبِّهِ، وغَشِيَتهُ الرَّحمَةُ مِن أعنانِ[٢] السَّماءِ، ونادَتهُ المَلائِكَةُ: طِبتَ وطابَ مَن زُرتَ، وحُفِظَ في أهلِهِ.[٣]
راجع: ص ٢٥٤ ح ٣٢٦١ و ص ٢٥٥ ح ٣٢٦٥.
ج- حضورُ القَلبِ وَالخُشوعُ
٣٤١٥. مصباح المتهجّد عن صفوان بن مهران عن الصادق ٧- في بَيانِ كَيفِيَّةِ زِيارَةِ الإِمامِ الحُسَينِ ٧-: وسِر خاشِعاً قَلبُكَ، باكِيَةً عَينُكَ، وأكثِر مِنَ التَّكبيرِ وَالتَّهليلِ، وَالثَّناءِ عَلَى اللَّهِ عز و جل، وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ ٦ وَالصَّلاةِ عَلَى الحُسَينِ ٧ خاصَّةً ... فَإِن خَشَعَ قَلبُكَ ودَمَعَت عَيناكَ، فَهُوَ عَلامَةُ الإِذنِ.[٤]
٣٤١٦. المزار الكبير عن صفوان بن مهران الجمّال عن جعفر بن محمّد الصّادق ٧: إذا أرَدتَ زِيارَةَالحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ، فَصُم قَبلَ ذلِكَ ثَلاثَةَ أيّامٍ ... ثُمَّ ادخُلِ
[١]. كامل الزيارات: ص ٢٧٣ ح ٤٢٥، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٩ ح ٤.
[٢]. الأعنان: النواحي( النهاية: ج ٣ ص ٣١٣« عنن»).
[٣]. كامل الزيارات: ص ٢٧٥ ح ٤٢٨ و ص ٢٩٠ ح ٤٧٠، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ١٩ ح ٥.
[٤]. مصباح المتهجّد: ص ٧١٧ وراجع تمام الحديث في هذه الموسوعة: ج ٨ ص ١٩ ح ٣٤٧٦.