موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٦
|
مَا انتِظارُ الدَّمعِ ألّا يَستَهِلّا |
أوَ ما تَنظُرُ عاشوراءَ هَلّا |
|
|
هَلَّ عاشورٌ فَقُم جَدِّد بِهِ |
مَأتَمَ الحُزنِ ودَع شُرباً وأَكلا |
|
|
كَيفَ لا تَحزَنُ في شَهرٍ بِهِ |
أصبَحَت آلُ رَسولِ اللَّهِ قَتلى |
|
|
كَيفَ لا تَحزَنُ في شَهرٍ بِهِ |
غُودِرَت فاطِمَةُ الزَّهراءُ ثَكلى |
|
|
كَيفَ لا تَحزَنُ في شَهرٍ بِهِ |
رَأسُ خَيرِ الخَلقِ في رُمحٍ يُعَلّى |
|
|
وإِذا عايَنتَ أهليهِ تَرى |
نُوَباً فيها رَزايَا الخَلقِ تُسلى |
|
|
مِن عَليلٍ وَسَّدَتهُ البُزلُ[١] حِل |
ساً[٢] وقَتيلٍ وَسَّدَتُه البيدُ رَملا[٣] |
١٠. السَّيِّدُ راضِي القَزوينِيُ[٤]
٣٠٧٨. أعيان الشيعة: السَّيِّدُ راضِي القَزوينِيُّ... ولَهُ يَرثِي العَبّاسَ ابنَ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيٍّ ٧:
|
أبَا الفَضلِ يا مَن أسَّسَ الفَضلَ وَالإِبا |
أبَى الفَضلُ إلّاأن تَكونَ لَهُ أبا |
|
|
تَطَلَّبتَ أسبابَ العُلى فَبَلغتَها |
وما كُلُّ ساعٍ بالِغٌ ما تَطَلَّبا |
|
|
ودونَ احتِمالِ الضَّيمِ عِزّاً ومِنعَةً |
تَخَيَّرتَ أطرافَ الأَسِنَّةِ مَركَبا ... |
|
[١]. بزل البعير: فطر نابه؛ أي انشقّ، يقال للبعير إذا استكمل السنة الثامنة( لسان العرب: ج ١١ ص ٥٢« بزل»).
[٢]. الحلِسُ: كلّ شيء ولي ظهر البعير والدابة تحت الرحل والقتب والسرج. وقيل: هو كساء رقيق يكون تحت البرذعة( لسان العرب: ج ٦ ص ٥٤« حلس»).
[٣]. أدب الطفّ: ج ٦ ص ١٣٤، أعيان الشيعة: ج ٦ ص ٢٥٥.
[٤]. السيّد راضي ابن السيّد صالح ابن السيّد مهدي ابن السيّد رضا الحسيني القزويني النجفي البغدادي ولد سنة( ١٢٣٥ ه) في النجف، وتوفّي سنة( ١٢٨٧ ه أو ١٢٨٥ ه) في تبريز، وكان شاعراً مجيداً، وله ديوان جمعه أخوه السيّد حسّون، كان مولعاً بالتخميس لا يستحسن أبياتاً إلّاخمّسها( راجع: أعيان الشيعة: ج ٦ ص ٤٤١ وأدب الطفّ: ج ٧ ص ١٩٦).