موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
|
لَم أبكِ مِن فَقدِ الشَّبابِ وما مَضى |
مِن طيبِ عَيشٍ فِي الزَّمانِ الغابِرِ ... |
|
|
لكِن بَكَيتُ لِرُزءِ آلِ مُحَمَّدٍ |
بِمَدامِعٍ تَهمي كَغَيثٍ ماطِرِ |
|
|
وا كُربَتاهُ لِمَن ثَوى في كَربَلا |
فَرداً وَحيداً ما لَهُ مِن ناصِرِ ... |
|
|
قَتَلوا أحِبَّتَهُ ومالوا نَحوَهُ |
مُتَظاهِرينَ بِذاكَ شَرَّ تَظاهُرِ |
|
|
وَالدّينُ يَندُبُ رُزءَهُ ومُصابَهُ |
وَالمَجدُ يَنظُر كَالذَّليلِ الحائِرِ |
|
|
وَالأَرضُ تَرجُفُ وَالسَّماءُ بَكَت لَهُ |
بِدَمٍ عَبيطٍ ساكِبٍ مُتَقاطِرِ |
|
|
وَالشَّمسُ كاسِفَةٌ وأَملاكُ السَّما |
يَتَعجَّبونَ مِنَ الظَّلومِ الخاسِرِ |
|
|
وَيلاهُ وَالأَعداءُ قَد مَلأُوا الفَضا |
بِعَساكِرٍ قَد اتبِعَت بِعَساكِرِ |
|
|
وَالسِّبطُ في سَبعينَ مِن أصحابِهِ |
هُم كَالكَواكِبِ حَولَ بَدرٍ زاهِرِ |
|
|
حَتّى إذا لَقِيَ الرَّدى أنصارُهُ |
نادى ألا هَل لِلهُدى مِن ناصِرِ |
|
|
هَل مِن فَتىً يَحمي حَريمَ مُحَمَّدٍ |
مِن ناهِبٍ أو سالِبٍ أو ناظِرِ |
|
|
فَتَواثَبوا بِسِهامِهِم ورِماحِهِم |
وَيلاهُ مِن خَطبٍ عَظيمٍ جائِرِ |
|
|
صَرَعوهُ ظُلماً بِالدِّماءِ وما لَهُ |
مِن غاسِلٍ أو ساتِرٍ أو قابِرِ[١] |
٤. الشَّيخُ حَسَنٌ الدَّمِستانِيُ[٢]
٣٠٥١. رياض المدح والرثاء- مِن قَصيدَةٍ طَويلَةٍ لِلشَّيخِ حَسَنٍ الدَّمِستانِيِّ نَظَمَ فيها مَقتَلَ
[١]. أدب الطفّ: ج ٥ ص ١٦١.
[٢]. الشيخ حسن بن محمّد بن عليّ بن خلف بن إبراهيم بن ضيف اللَّه بن حسن بن صدقة البحراني الدمستاني. توفّي في بلدة القطيف يوم الأربعاء ٢٣ ربيع الأوّل سنة( ١١٨١ ه). والدمستاني من قرى-