موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٠
|
ولَوَ انَّكَ استَأصَلتَ كُلَّ قَبيلَةٍ |
قَتلًا فَلا سَرَفٌ ولا تَبذيرُ |
|
|
خُذهُم فَسُنَّةُ جَدِّكُم ما بَينَهُم |
مَنسِيَّةٌ وكِتابُكُم مَهجورُ ... |
|
|
فَأَبَوا عَلَى الحَسَنِ الزَّكِيِّ بِأَن يُرى |
مَثواهُ حَيثُ مُحَمَّدٌ مَقبورُ |
|
|
وَاسأَل بِيَومِ الطَّفِّ سَيفَكَ إنَّهُ |
قَد كَلَّمَ الأَبطالَ فَهوَ خَبيرُ |
|
|
يَومٌ أبوكَ السِّبطُ شَمَّرَ غَيرَةً |
لِلدّينِ لَمّا أن عَناهُ دُثورُ[١] |
|
|
بِأَبِي القَتيلُ وغُسلُهُ عَلَقُ الدِّما |
وعَلَيهِ مِن أرَجِ الثَّنا كافورُ |
|
|
ظَمآنُ يَعتَلِجُ الغَليلُ بِصَدرِهِ |
وتُبَلُّ لِلخَطِّيِّ مِنهُ صُدورُ |
|
|
وتَحَكَّمَت بيضُ السُّيوفِ بِجِسمِهِ |
وَيحَ السُّيوفِ فَحُكمُهُنَّ يَجورُ |
|
|
وغَدَت تَدوسُ الخَيلُ مِنهُ أضالِعاً |
سِرُّ النَّبِيِّ بِطَيِّها مَستورُ ... |
|
|
وثَوا كِلٌ يُشجِي الغَيورَ حَنينُها |
لَو كانَ ما بَينَ العِداةِ غَيورُ |
|
|
حَرَمٌ لِأَحمَدَ قَد هُتكِنَ سُتورُها |
فَهُتكِنَ مِن حَرَمِ الإِلهِ سُتورُ |
|
|
كَم حُرَّةٍ لَمّا أحاطَ بِهَا العِدى |
هَرَبَت تَخِفُّ العَدوَ وهيَ وَقورُ |
|
|
وَالشَّمسُ تُوقَدُ بِالهَواجِرِ نارُها |
وَالأَرضُ يَغلي رَملُها ويَفورُ |
|
|
هَتَفَت غَداةَ الرَّوِع بِاسمِ كَفيلِها |
وكَفيلُها بِثَرَى الطُّفوفِ عَفيرُ[٢] |
٣١٢٠. سحر بابل وسجع البلابل: ولَهُ أيضاً راثِياً جَدَّهُ وإمامَهُ سَيِّدَ الشُّهداءِ الحُسَينَ ٧:
|
اللَّهُ أيُّ دَمٍ في كَربَلا سُفِكا |
لَم يَجرِ فِي الأَرضِ حَتّى أوقَفَ الفَلَكا |
|
|
وأَيُّ خَيلِ ضَلالٍ بِالطُّفوفِ عَدَت |
عَلى حَريمِ رَسولِ اللَّهِ فَانتُهِكا |
|
[١]. وزاد في أدب الطفّ( ج ٨ ص ١١٢) هذين البيتين:
|
غصبوا الخلافة من أبيك وأعلنوا |
أنّ النبوة سحرها مأثور |
|
|
والبضعة الزهراء امّك قد قضت |
قرحى الفؤاد وضلعها مكسور |
|
[٢]. سحر بابل وسجع البلابل: ص ٢٥٥، أدب الطفّ: ج ٨ ص ١١١.