موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١
٤. ابنُ مَكِّي النّيلِيُ[١]
٢٩٩٤. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِسَعيدِ بنِ مَكِّي النّيليِّ يَرثي بِهَا الحُسَينَ ٧-:
|
يا مَنزِلًا لَعِبَت أيدِي الشَّتاتِ بِهِ |
وكانَ يُشرِقُ لِلوُفّادِ مُؤتَلِقا |
|
|
ما لي عَلى رَبعِكَ البالي غَدوتُ بِهِ |
وظَلتُ أسأَلُ عَن أهليهِ ما نَطَقا |
|
|
أبكي عَلَيهِ ولَو أنَّ البُكاءَ عَلى |
سِوى بَني أحمَدَ المُختارِ ما خُلِقا |
|
|
تَحَكَّمَت فيهِمُ الأَعداءُ وَيلَهُمُ |
ومِن نَجيعِ الدِّما أسقَوهُمُ العَلَقا |
|
|
تَاللَّهِ كَم قَصَموا ظَهراً لِحَيدَرَةٍ |
وكَم بَرَوا لِلرَّسولِ المُصطَفى عُنُقا |
|
|
وَاللَّهِ ما قَابَلوا بِالطَّفِّ يَومَهُمُ |
إلّا بِما يَومَ بَدرٍ فيهِمُ سَبَقا[٢] |
٥. ابنُ الهَبّارِيَّةِ[٣]
٢٩٩٥. تذكرة الخواص: إنَّ ابنَ الهَبّارِيَّةِ الشّاعِرَ اجتازَ بِكَربَلاءَ، فَجَلَسَ يَبكي عَلَى الحُسَينِ
[١]. سعيد بن أحمد بن مكّي النيلي المؤدّب. من أعلام الشيعة وشعرائها المتفانين في حبّ العترة الطاهرة وولائها. قال الحموي: المؤدّب الشيعي، كان نحويّاً فاضلًا عالماً بالأدب، مغالياً في التشيّع، له شعر جيّد أكثره في مديح أهل البيت :، وله غزل رقيق. وفاته سنة( ٥٦٥ ه) وقد ناهز المئة( راجع: الغدير: ج ٤ ص ٣٩٢ وأدب الطفّ: ج ٣ ص ١٧٠).
[٢]. أدب الطفّ: ج ٣ ص ١٦٩، أعيان الشيعة: ج ٨ ص ٢٦١ وفيه ثلاثة أبيات ناسباً إيّاها إلى عليّ بن عبد الحميد النيلي المتوفّى سنة( ٨٠٠ ه).
[٣]. أبو يعلى، نظام الدين محمّد بن صالح بن حمزة بن عيسى المعروف بابن الهبّارية، الهاشمي العبّاسي البغدادي. توفّي بكرمان سنة( ٥٠٤ ه أو ٥٠٩ ه)، والهبّارية- بفتح الهاء وتشديد الباء الموحّدة- وهي امّه بنت هبّار. كان شاعراً مجيداً، له كتاب الصادح والباغم مطبوع، وهي منظومة على اسلوب كليلة ودمنة في ألفي بيت، نظمها للأمير سيف الدولة صدقة بن دبيس صاحب الحلّة، مكث في نظمها عشر سنين وأرسلها مع ابنه فأعطاه ألف دينار( راجع: أعيان الشيعة: ج ٩ ص ٤٠٧).