موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣
مِن ١٣٠ بَيتاً ...:
|
لَهفَ نَفسي عَلى رَهينِ الحُتوفِ |
حينَ أمسى نَهبَ القَنا وَالسُّيوفِ |
|
|
ثاوِياً جِسمُهُ بِأَرضِ الطُّفوفِ |
وهوَ ذُو الفَضلِ وَالمَقامِ المُنيفِ |
وسليلُ الشَّفيعِ يَومَ المَعادِ
|
مَنَعوهُ وُرودَ ماءِ الفُراتِ |
وسَقَوهُ كَأسَ الفَنا وَالمَماتِ |
|
|
بَعدَ تَقتيلِ أهلِهِ وَالحُماةِ |
وأَحاطَت بِهِ خُيولُ الطُّغاةِ |
بِمَواضي الظُّبا وسُمرِ الصِّعادِ[١]
٥. السَّيِّدُ عَبدُ الرَّؤوفِ الجَدحَفصِيُ[٢]
٣٠٤٣. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلسيِّدِ عَبدِ الرَّؤوفِ الجَدحَفصِيِّ يَرثِي بِهَا الحُسَينَ ٧-:
|
ومِمّا شَجى قَلبي وأَغرى بِيَ الأَسى |
وَأَفنَى اصطِباري ذِكرُ كُبرَى الوَقائِعِ |
|
|
هِيَ الوَقعَةُ الكُبرَى الَّتي كُلُّ سامِعٍ |
لَها وَدَّ لَو سُدَّت خُروقُ المَسامِعِ |
|
|
غَداةَ دَعَت سِبطَ النَّبِيِّ عِصابَةٌ |
بِأن سِر وعَجِّل بِالقُدومِ وسارِعِ |
|
[١]. أعيان الشيعة: ج ٧ ص ١٦١، أدب الطفّ: ج ٥ ص ١٠٩.
[٢]. السيّد الجليل عبد الرؤوف بن الحسين الحسيني الموسوي البحراني، فاضل عالم، ماهر شاعر، معاصر أديب منشئ، قاضي القضاة بالبحرين، توفّي سنة( ١٠٠٦ ه)( راجع: الذريعة إلى تصانيف الشيعة: ج ٩ ص ٦٨٥ وأعيان الشيعة: ج ٧ ص ٤٥٩).