موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٩
الأَموالُ فَقَد قُسِّمَت، هذا خَبَرُ ما عِندَنا، فَما خَبَرُ ما عِندَكُم؟
ثُمَّ التَفَتَ إلى أصحابِهِ فَقالَ: أما لَو اذِنَ لَهُم فِي الكَلامِ لَأَخبَروكُم أنَّ خَيرَ الزّادِ التَّقوى.[١]
زيارة رسول اللَّه ٦ وأهل البيت :
نظراً للدور المؤثّر والبارز للارتباط برسول اللَّه ٦ وأهل بيته الطاهرين في سعادة الإنسان دنيويّاً واخرويّاً، فقد وردت التوصية بزيارتهم أكثر من الآخرين في حياتهم وبعد مماتهم، وقد جاء في الحديث أنّ الإمام الحسين ٧ سأل رسول اللَّه ٦:
يا أَبتاه! ما لِمَن زارَكَ؟
فأجاب النبيّ ٦:
يا بُنَيَّ! مَن زارَني حَيّاً أومَيِّتاً أو زارَ أباكَ أو زارَ أخاكَ أو زارَكَ؛ كانَ حَقّاً عَلَيَّ أن أزورَهُ يَومَ القِيامَةِ واخلِّصَهُ مِن ذُنوبِهِ.[٢]
كما روي عن الإمام الصادق ٧ قوله:
مَن زارَنا في مَماتِنا فَكَأَنَّما زارَنا في حَياتِنا.[٣]
ثواب زيارة سيّد الشهداء ٧
من خلال ملاحظة الروايات التي وردت في هذا القسم والتي جاءت في فضيلة زيارة الإمام الحسين ٧ ومقارنتها مع الروايات التي وردت بشأن فضيلة زيارة سائر أهل بيت الرسالة، يتبيّن بوضوح أنّها أوصت بزيارته وأكّدت عليها أكثر من زيارة
[١]. نهج البلاغة: الحكمة ١٣٠.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٥٤٨ ح ٤، تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٤ ح ٧، كامل الزيارات: ص ٤١ ح ٥.
[٣]. المزار الكبير: ص ٤١ ح ٢٣، المزار للمفيد: ص ٢٠١ ح ٣، بحار الأنوار: ج ١٠٠ ص ١٢٤ ح ٣٤.