موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥١
الرَّحيقِ وَالسَّلسَلِ[١]، وعَلٍّ ونَهَلٍ[٢]، لا سَأَمٍ مِنهُ ولا مَلَلٍ، ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ وتَحِيّاتُهُ، حَتَّى العَودِ إلى حَضرَتِكُم، وَالفَوزِ في كَرَّتِكُم، وَالحَشرِ في زُمرَتِكُم، وَالسَّلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ عَلَيكُم وصَلَواتُهُ وتَحِيّاتُهُ، وهُوَ حَسبُنا ونِعمَ الوَكيلُ.[٣]
٨/ ٥
الزِّيارَةُ الخامِسَةُ
٣٤٥٨. كامل الزيارات عن عروة بن إسحاق بن أخي شعيب العقرقوفي عمّن ذكره عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: تَقولُ إذا أتَيتَ قَبرَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، ويُجزيكَ عِندَ قَبرِ كُلِّ إمامٍ ٧:
السَّلامُ عَلَيكَ مِنَ اللَّهِ، وَالسَّلامُ عَلى مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، أمينِ اللَّهِ عَلى وَحيِهِ وعَزائِمِ أمرِهِ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ وَالفاتِحِ لِمَا استَقبَلَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ، الَّذِي انتَجَبتَهُ بِعِلمِكَ، وجَعَلتَهُ هادِياً لِمَن شِئتَ مِن خَلقِكَ، وَالدَّليلَ عَلى مَن بَعَثتَهُ بِرِسالاتِكَ وكُتُبِكَ، ودَيّانَ الدّينِ بِعَدلِكَ، وفَصلَ قَضائِكَ مِن خَلقِكَ، وَالمُهَيمِنَ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
وتَقولُ في زِيارَةِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ، عَبدِكَ وأخي رَسولِكَ
، إلى آخِرِهِ.
وفي زِيارَةِ فاطِمَةَ ٣:
[١]. ماءٌ سَلْسَل: سَهل الدخول في الحَلق؛ لعذوبته وصفائه( الصحاح: ج ٥ ص ١٧٣٢« سلل»).
[٢]. العَلّ: الشربة الثانية، أو الشرب بعد الشرب تِباعاً. والنَّهَل: أوّل الشرب( القاموس المحيط: ج ٤ ص ٢٠« علّ» و ص ٦١« نهل»).
[٣]. مصباح المتهجّد: ص ٨٢١، المزار الكبير: ص ٢٠٣ ح ٢، الإقبال: ج ٣ ص ١٨٣، بحار الأنوار: ج ١٠٢ ص ١٩٥.