موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٩
الحُسَينِ ٧.
قُلتُ: فَما لِمَن زارَ الحُسَينَ ٧؟
قالَ: يَخوضُ فِي الرَّحمَةِ، ويَستَوجِبُ الرِّضى، ويُصرَفُ عَنهُ السّوءُ، ويُدَرُّ عَلَيهِ الرِّزقُ، وتُشَيِّعُهُ المَلائِكَةُ، ويُلبَسُ نوراً تَعرِفُهُ بِهِ الحَفَظَةُ، فَلا يَمُرُّ بِأَحَدٍ مِنَ الحَفَظَةِ إلّا دَعا لَهُ.[١]
٣٣٢٩. تهذيب الأحكام عن عبداللَّه بن الفضل الهاشمي: كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ٨، فَدَخَلَ رَجُلٌ مِن أهلِ طوسَ، فَقالَ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، ما لِمَن زارَ قَبرَ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧؟
فَقالَ لَهُ: يا طوسِيُّ، مَن زارَ قَبرَ أبي عَبدِ اللَّهِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧ وهُوَ يَعلَمُ أنَّهُ إمامٌ مِن قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، مُفتَرَضُ الطّاعَةِ عَلَى العِبادِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ وما تَأَخَّرَ، وقَبِلَ شَفاعَتَهُ في خَمسينَ مُذنِباً، ولَم يَسأَلِ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ حاجَةً عِندَ قَبرِهِ إلّا قَضاها لَهُ.[٢]
٣٣٣٠. كامل الزيارات عن جابر الجعفي عن أبي عبد اللَّه [الصادق] ٧: إذَا انقَلَبتَ مِن عِندِ قَبرِ الحُسَينِ ٧، ناداكَ مُنادٍ لَو سَمِعتَ مَقالَتَهُ لَأَقَمتَ عُمُرَكَ عِندَ قَبرِ الحُسَينِ ٧، وهُوَ يَقولُ:
طوبى[٣] لَكَ أيُّهَا العَبدُ! قَد غَنِمتَ وسَلِمتَ، وقَد غُفِرَ لَكَ ما سَلَفَ؛ فَاستَأنِفِ العَمَلَ. فَإِن ماتَ في عامِهِ أو في لَيلَتِهِ أو يَومِهِ لَم يَلِ قَبضَ روحِهِ إلَّااللَّهُ، وتُقبِلُ
[١]. كامل الزيارات: ص ٥٥٢ ح ٨٤١، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٠ ح ٢٨ نقلًا عن الفضائل عن حديرة.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ١٠٨ ح ١٩١، الأمالي للصدوق: ص ٦٨٤ ح ٩٣٨ وفيه« سبعين» بدل« خمسين»، بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٣ ح ١٥.
[٣]. طُوبى: اسم الجنّة، وقيل: هي شجرة فيها( النهاية: ج ٣ ص ١٤١« طوب»).