موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤١
كلام في آداب زيارته[١]
للزيارة آداب:
أحدها: الغُسل قبل دخول المشهد، والكون على الطهارة.
وقال الشيخ المفيد: لو أحدث بعد غسل الزيارة أعاد الغسل.[٢]
وثانيها: الوقوف على باب المشهد والدعاء والاستئذان بالمأثور، فإن خشع قلبه ورقّ دخل، وإلّا فالأفضل له تحرّي زمان الرقّة؛ لأنّ الغرض الأهمّ هو حضور القلب كي يكون مستعدّاً لتلقّي الرحمة النازلة من الربّ. فإذا دخل قدّم رجله اليمنى، وإذا خرج فباليسرى.
وثالثها: الوقوف على الضريح، سواء لاصق وجهه الضريح أم لم يلاصقه، وتصوّر أنّ البعدَ عن الضريح أدبٌ، وَهمٌ محض.[٣]
[١]. هذا البيان مقتبس ممّا كتبه الفقيه الأجلّ جمال الدين محمّد بن مكّي المعروف بالشهيد الأوّل( ت ٧٥١ ه) في كتابه الدروس الشرعية في فقه الإمامية، وراجع: ص ٢١٢( المدخل/ أهمّ آداب زيارة سيّد الشهداء ٧).
[٢]. المقنعة: ص ٤٩٤.
[٣]. وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ٢٦٧ ح ٢ وراجع: هذه الموسوعة: ج ٧ ص ٣٨٧( الفصل التاسع/ ما يزار به سيّد الشهداء ٧ خاصّة/ الزيارة الثامنة) و ص ٣٩٠( الزيارة العاشرة).