موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦
|
أما كانَ فيهِم مَن تَذَكَّرَ بِنتَهُ |
وبَضعَتُها في كَربَلاءَ تَحيرُ |
|
|
أما كانَ فيهِم مَن تَذَكَّرَ حَيدراً |
فَتَى الحَربِ مِقدامُ الجُيوشِ أميرُ |
|
|
أما كانَ فيهِم مَن يَرِقُّ لِصِبَيةٍ |
لَهُم حَنَّةٌ في كربَلا وزَفيرُ |
|
|
أتُمنَعُ أطفالُ النَّبِيِّ عَلَى الظَّما |
مِنَ الماءِ وَالماءُ الفُراتُ كَثيرُ |
|
|
صِغارٌ مِنَ الرَّمضاءِ أمسَوا ذَوابِلًا |
ولَيسَ لَهُم يَومَ الهَجيرِ مُجيرُ |
|
|
فَدَيتُ بِأَولادِي الصِّغارِ صِغارَهُم |
فَخَطبُهُمُ بَينَ العِبادِ كَبيرُ[١] |
٧. الشَّيخُ عَبدُ اللَّهِ بِنُ مُحَمَّدٍ الشَّبراوِيُ[٢]
٣٠٥٦. الغدير- مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخِ عَبدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدٍ الشَّبراوِيِّ في ذِكرِ النَّبيِّ وأَهلِ بَيتِهِ ٧-:
|
يَابنَ بِنتِ الرَّسولِ مَن ذا يُضاهي |
كَ افتِخاراً وأَنتَ لِلفَخرِ عِقدُ |
|
|
يا حُسَيناً هَل مِثلُ امِّكَ امٌ |
لِشَريفٍ أو مِثلُ جَدِّكَ جَدُّ |
|
|
رامَ قَومٌ أن يَلحَقوكَ ولكِن |
بَينَهُم فِي العُلا وبَينَكَ بُعدُ |
|
|
خَصَّكَ اللَّهُ بِالسَّعادَةِ في دُني |
اكَ ثُمَّ بِالشَّهادَةِ بَعدُ |
|
|
لَكَ فِي الحَشرِ[٣] يا حُسَينُ مَقامٌ |
ولِأَعداكَ فيهِ خِزيٌ وطَردُ |
|
|
يا كَريمَ الدّارَينِ يا مَن لَهُ الدَّه |
رُ عَلى رُغمِ مَن يُعانِدُ عَبدُ |
|
|
أنتَ سَيفٌ عَلى عِداكَ ولكِن |
فيكَ حِلمٌ وما لِفَضلِكَ حَدُّ[٤] |
|
[١]. ديوان العشاري: ص ٢٩٧ و ٢٩٨، أدب الطفّ: ج ٦ ص ٨٥.
[٢]. الشيخ عبد اللَّه بن محمّد الشبراوي المصري الشافعي، عارف حاذق، فقيه، وله نظم وديوان شعر سمّاه منائح الألطاف في مدائح الأشراف وصاحب كتاب الإتحاف بحب الأشراف. ولد سنة( ١٠٩١ ه)، وتوفّي سنة( ١١٧١ ه)( راجع: الغدير: ج ٥ ص ١٨٦ وأدب الطفّ: ج ٥ ص ٢٦٨).
[٣]. في المصدر:« لك في القبرِ»، وما أثبتناه هو الصحيح كما في أدب الطفّ.
[٤]. الغدير: ج ٥ ص ١٨٨، أدب الطفّ: ج ٥ ص ٢٦٥.