موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٢
|
وَقَفوا يَدرَؤونَ سُمرَ العَوالي |
عَنهُ وَالنَّبلَ وَقفَةَ الأَشباحِ |
|
|
فَوَقَوهُ بيضَ الظُّبا بِالنُّحورِ ال |
بيضِ وَالنَّبلَ بِالوُجوهِ الصِّباحِ |
|
|
فِئَةٌ إن تَعاوَرَ النَّقعُ لَيلًا |
أطلَعوا في سَماهُ شُهبَ الرِّماحِ |
|
|
وإِذا غَنَّتِ السُّيوفُ وطافَت |
أكؤُسُ المَوتِ وَانتَشى كُلُّ صاحِ |
|
|
باعَدوا بَينَ قُربِهِم وَالمَواضي |
وجُسومِ الأَعداءِ وَالأَرواحِ |
|
|
أدرَكوا بِالحُسَينِ أكبَرَ عيدٍ |
فَغَدَوا في مِنَى الطُّفوفِ أضاحي |
|
|
لَستُ أنسى مِن بَعدِهِم طَودَ عِزٍّ |
وأَعاديهِ مِثلُ سَيلِ البِطاحِ |
|
|
وهوَ يَحمي دينَ النَّبِيِّ بِعَضبٍ |
بِسناهُ لِظُلمَةِ الشِّركِ ماحي |
|
|
فَتَطيرُ القُلوبُ مِنهُ ارتِياعا |
كُلَّما شَدَّ راكِباً ذَا الجَناحِ |
|
|
ثُمَّ لَمّا نالَ الظَّما مِنهُ وَالشَّم |
سُ ونَزفُ الدِّما وثِقلُ السِّلاحِ |
|
|
وَقَفَ الطَّرفَ يَستَريحُ قَليلًا |
فَرَماهُ القَضا بِسَهمٍ مُتاحِ |
|
|
حَرَّ قَلبي لِزَينَبَ إذ رَأَتهُ |
تَرِبَ الجِسمِ مُثخَناً بِالجِراحِ |
|
|
أخرَسَ الخَطبُ نُطقَها فَدَعَتهُ |
بِدَموعٍ بِما تُجِنُّ فِصاحِ[١] |
٣١٤٥. ديوان السيّد رضا الهندي: ولَهُ أيضاً مُستَنهِضاً الحُجَّةَ عَجَّلَ اللَّهُ تَعالى فَرَجَهُ ويَرثي جَدَّهُ الحُسَينَ ٧:
|
يا صاحِبَ العَصرِ أدرِكنا فَلَيسَ لَنا |
وِردٌ هَنِيٌّ ولا عَيشٌ لَنا رَغَدُ |
|
|
طالَت عَلَينا لَيالِي الانتِظارِ فَهَل |
يَابنَ الزَّكِيِّ لِلَيلِ الانتِظارِ غَدُ |
|
|
فَاكحَل بِطَلعَتِكَ الغَرّا لَنا مُقَلًا |
يَكادُ يَأتي عَلى إنسانِهَا الرَّمَدُ |
|
|
ها نَحنُ مَرمىً لِنَبلِ النّائِباتِ وهَل |
يُغنِي اصطِبارٌ وَهى مِن دِرعِهِ الجَلَدُ |
|
[١]. ديوان السيّد رضا الهندي: ص ٥٣، الدرّ النضيد: ص ٩١ وفيه ثلاثة وعشرون بيتاً.