موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٩
|
ما هانَ قَدراً عَلَيها أن تُوارِيَهُ |
بَل لا تُطيقُ لِنورِ اللَّهِ كِتمانا |
|
|
ما كانَ ضَرَّهُم لَو أنَّهُم صَفَحوا |
عَن جِسمِ مَن كانَ لِلمُختارِ رَيحانا[١] |
١٠. السَّيُّدُ مُحَمَّدٌ ابنُ أميرِ الحاجِ[٢]
٣٠٥٩. أعيان الشيعة: السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ ابنُ أميرِ الحاجِّ الحُسَينِيُّ النَّجَفِيُّ... مِن شِعرِهِ قَولُهُ فِي العَبّاسِ بنِ عَلِيٍّ ٧:
|
بَذَلتَ أيا عَبّاسُ نَفساً نَفيسَةً |
لِنَصرِ حُسَينٍ عَزَّ بِالجِدِّ عَن مِثلِ |
|
|
أبَيتَ التِذاذَ الماءِ قَبلَ التِذاذِهِ |
وحُسنُ فِعالِ المَرءِ فَرعٌ عَنِ الأَصلِ |
|
|
فَأَنتَ أخُو السِّبطَينِ في يَومِ مَفخَرٍ |
وفي يَومِ بَذلِ الماءِ أنتَ أبُو الفَضلِ[٣] |
١١. السَّيِّدُ نَصرُ اللَّهِ الحائِرِيُ[٤]
٣٠٦٠. أعيان الشيعة: السَيِّدُ نَصرُ اللَّهِ الحائِرِيُّ... لَهُ في رِثاءِ الحُسَينِ ٧:
|
يا بِقاعَ الطُّفوفِ طابَ ثَراكِ |
وسَقَى الوابِلُ المُلِثُّ حِماكِ |
|
|
وحَماكِ الإِلهُ مِن كُلِّ خَطبٍ |
فَلَقَد أخجَلَ النُّجومَ حَصاكِ |
|
[١]. أعيان الشيعة: ج ٩ ص ٥٢، الدرّ النضيد: ص ٣٢٤، أدب الطفّ: ج ٥ ص ٢٢٤.
[٢]. السيّد محمّد بن الحسين بن محمّد بن محسن- أمير الحاج- الحسيني النجفي. توفّي سنة ألف ومئة ونيِّف وثمانين في النجف، ودُفن بها. كان عالماً فاضلًا، أديباً شاعراً، تلمّذ على السيّد نصر اللَّه الحائري ومدحه، وله الآيات الباهرات في مدائح النبيّ والأئمة عليه وعليهم الصلوات، شعر جعل فيه لكلّ معصوم تسع منظومات، ذكر في كلّ واحدة منها آية بالشعر أو الرجز أو الموشّح أو المقامة( راجع: أعيان الشيعة: ج ٩ ص ٢٥٩).
[٣]. أعيان الشيعة: ج ٩ ص ٢٥٩، أدب الطفّ: ج ٥ ص ٢٩٠ نقلًا عن ديوانه( نفثات المصدور في تذكرة شموس الدين).
[٤]. السيّد أبو الفتح، عزّ الدين نصر اللَّه بن الحسين بن عليّ الحائري الموسوي الفائزي، عالم جليل، محدِّث أديب، شاعر خطيب، استشهد بقسطنطينية على التشيّع سنة( ١١٥٥ أو ١١٥٣ ه) عن عمرٍ يقارب الخمسين( راجع: أعيان الشيعة: ج ١٠ ص ٢١٣).