موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠
٣١. الشَّيخُ مُحَمَّد حُسَين الإِصفَهانِيُ[١]
٣١٦١. الأنوار القدسية- مِمّا نَظَمَهُ فِي الحُسَينِ ٧-:
|
أنتَ مِنَ الوُجودِ عَينُ العَينِ |
فَكُن قَريرَ العَينِ بِالحُسَينِ |
|
|
شِبلُكَ فِي القُوَّةِ وَالشَّجاعَة |
نَفسُكَ فِي العِزَّةِ وَالمَناعَة ... |
|
|
وهوَ سَفينَةُ النَّجاةِ فِي اللُّجَج |
وبابُها السّامي ومَن لَجَّ وَلَج ... |
|
|
رافِعُ رايَةِ الهُدى بِمُهجَتِه |
كاشِفُ ظُلمَةِ العَمى بِبَهجَتِه ... |
|
|
بَنَى المَعالي بِمَعالي هِمَمِه |
مَا اخضَرَّ عودُ الدّينِ إلّابِدَمِه |
|
|
بِنَفسِهِ اشتَرى حَياةَ الدّينِ |
فَيا لَها مِن ثَمَنٍ ثَمينِ |
|
|
أحيا مَعالِمَ الهُدى بِروحِهِ |
داوى جُروحَ الدّينِ مِن جُروحِهِ[٢] |
|
[١]. الشيخ محمّد حسين بن محمّد حسن المعين الإصفهاني الكمباني النجفي، ولد سنة( ١٢٩٦ ه)، وتوفّي سنة( ١٣٦١ ه) في النجف.
وكان مشاركاً في الاصول والفقه، والكلام والتفسير، والحكمة والتاريخ والأدب، نثراً ونظماً لا سيما في الأراجيز. وبعد وفاة شيخه الخراساني استقلّ بالتدريس، وغدا من أعلام النجف البارزين، ومع تعمّقه في تدريس الفقه والاصول، كانت شهرته مستفيضة بتدريس الفلسفة الإسلامية. من مؤلّفاته: نهاية الدراية في حاشية الكفاية، حاشية المكاسب، منظومة في الفلسفة باسم تحفة الحكيم، عدّة أراجيز فقهية، ديوان شعر فارسي في مدائح أهل البيت ومراتبهم، ديوان في الغزل العرفاني، الأنوار القدسية وهو مجموعة أراجيز عربية في تاريخ حياة النبيّ ٦ وأعمامه والأئمّة الاثني عشر وأولادهم( راجع: مستدركات أعيان الشيعة: ج ٦ ص ٢٦٦ والذريعة إلى تصانيف الشيعة: ج ٢٤ ص ٤٠٠).
[٢]. الأنوار القدسية للأصبهاني: ص ٥٧، أدب الطفّ: ج ٩ ص ٢١٩.