موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦
|
شَبيهُ مُحَمَّدٍ خَلقاً وخُلقاً |
وفي نُطقٍ وفي لَفَتاتِ جيدِ |
|
|
وفي وَجهٍ يَفوقُ البَدرَ نوراً |
وفي سِيمائِهِ أثَرُ السُّجودِ |
وفيها يَقولُ:
|
شَبابٌ ما رَأى عُرساً ولكِن |
تَخَضَّبَ كَفُّهُ بِدَمِ الوَريدِ |
|
|
ولَم أنسَ النِّساءَ غَداةَ فَرَّت |
إلى نَعشِ الشَّهيدِ ابنِ الشَّهيدِ |
|
|
فَقُل بِبَناتِ نَعشٍ قَد أقامَت |
مَناحَ جَوىً عَلى بَدرِ السُّعودِ |
|
|
تُقَبِّلُ هذِهِ وتَشُمُّ هذي |
خَضيبَ الكَفِّ أو وَردَ الخُدودِ |
|
|
وزَينَبُ قابَلَت لَيلى وقالَت |
أعيدِي النَّوحَ يا لَيلى أعيدي |
|
|
فَهُنَّ عَلَى البُكا مُتَساعِداتٌ |
ألا فَاعجَب لِذي ثُكلٍ سَعيدِ[١] |
١٠. الشَّيخُ جَوادٌ البَلاغِيُ[٢]
٣١٢٦. ردّ عقائد الوهابيّة: مِن قَصيدَةٍ يَرثي بِها الإِمامَ الحُسَينَ ٧ قَولُهُ:
|
يا تَريبَ الخَدِّ في رَمضَا الطُّفوفِ |
لَيتَني دونَكَ نَهباً لِلسُّيوف |
|
|
يا نَصيرَ الدّينِ إذ عَزَّ النَّصير |
وحِمَى الجارِ إذا عَزَّ المُجير |
|
[١]. أدب الطفّ: ج ٩ ص ١٢٩، أعيان الشيعة: ج ٤ ص ١١٣ وفيه أربعة أبيات.
[٢]. الشيخ جواد، ويقال: محمّد الجواد ابن الشيخ حسن ابن الشيخ طالب البلاغي الربعي نسبة إلى ربيعة النجفي. ولد سنة( ١٢٨٥ ه)، وتوفّي سنة( ١٣٥٢ ه) في النجف الأشرف ودُفن فيها. وآل البلاغي بيت علم وفضل، وأدب ونجابة، أخرج بيتهم كثيراً من العلماء والادباء، وهم عراقيون نجفيون ينتسبون إلى ربيعة. كان من علماء النجف وله مشاركة في حركة العراق الاستقلالية وثورة عام( ١٩٢٠ م). كان عالماً فاضلًا، أديباً شاعراً، حسن العشرة سخيّ النفس، صرف عمره في طلب العلم وفي التأليف والتصنيف، وصنّف عدّة تصانيف في الردود. له نحو ٣٠ مصنّفاً، منها: آلاء الرحمن في تفسير القرآن، رسالة في ردّ الوهابية، رسالة في ردّ الفتوى بهدم قبور أئمّة البقيع، رسالة في التكذيب لرواية التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري و كذب نسبته إليه( راجع: أعيان الشيعة: ج ٤ ص ٢٥٥ وأدب الطفّ: ج ٩ ص ١٤٩ والأعلام: ج ٢ ص ١٤٢ و ج ٦ ص ٧٤).