موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٩
٢٠. الشَّيخُ مُحَمَّد أحمَد الفَرَج[١]
٣١٦٠. مستدركات أعيان الشيعة: الشَّيخُ مُحَمَّد أحمَد الفَرَج، قالَ مِن قَصيدَةٍ في رِثاءِ الإِمامِ الحُسَينِ ٧:
|
لِهاشِمَ يَومَ الطَّفِّ ثارٌ مُضَيَّعُ |
وفي أرضِهِ لِلمَجدِ جِسمٌ مُوَزَّعُ ... |
|
|
فَنَهضاً فَإِنَّ العِزَّ أن تَنهضوا لَها |
وإِلّا فَإِنَّ الكَفَّ لِلنَّفسِ أنفَعُ |
|
|
سَنَنتُم بِيَومِ الفَتحِ صَفحاً فَأَصبَحَت |
نِساءُ بَني حَربٍ مِنَ السَّبيِ تُمنَعُ |
|
|
فَتِلكَ بِهَا اللّاتي أشادَت بِهَا الظُّبا |
مَضارِبَ مِن هامِ السِّماكَينِ أرفَعُ |
|
|
بِرَغمِ الهُدى أمسَت و لا دونَ خِدرِها |
قَريعُ وَغىً عَنها يَذُبُّ ويَدفَعُ |
|
|
لَقَد هَجَمَت حَربٌ عَلَيها خِباءَها |
فَكَم بُرقُعٍ عَنها يُماطُ ويُرفَعُ |
|
|
وكَم حُرَّةٍ كَالشَّمسِ تُدمى بِوَكزِها |
وكَم طِفلَةٍ كَالبَدرِ بِالضَّربِ توجَعُ |
|
|
وكَم ثاكِلٍ عَزَّت ثَكولًا ورُضَّعٍ |
لَهَا انتَحَبَت عَن بَلَّةِ الثَّديِ أدمُعُ |
|
|
وكَم مِن خِباً أمسى إلَى النّارِ مَوقِداً |
بِحَيثُ غَدَت في وَجهِ عِزِّكَ تَسفَعُ[٢][٣] |
|
[١]. الشيخ محمّد أحمد الفرج، المتوفّى سنة( ١٣٦٦ ه). من خطباء المنبر الحسيني، وكان يُعرف بالشيخ محمّد المؤمن( راجع: مستدركات أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٣١١).
[٢]. سفعته النارُ والسَّموم: لفحته لفحاً يسيراً فغيَّرت لونَ بشرته وسوّدته( لسان العرب: ج ٨ ص ١٥٧« سفع»).
[٣]. مستدركات أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٣١١.