موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٨
١١. الشَّيخُ جَوادٌ الحِلِّيُ[١]
٣١٢٧. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ طَويلَةٍ لِلشَّيخِ جَوادٍ الحِلِّيِّ وهيَ إحدى رَوائِعِهِ، يَقولُ فيها-:
|
كَم تَغاضيكَ عَلَى الجَورِ احتِمالا |
ولَقَد هَدَّ تَغاضيكَ الجِبالا ... |
|
|
بِأَبي مَن بَكَتِ الخَضرا لَهُ |
بِدَمٍ عَن لَونِهِ الافقُ استَحالا[٢] |
١٢. السَّيِّدُ حَسَنٌ البَغدادِيُ[٣]
٣١٢٨. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلسَّيِّدِ حَسَنِ البَغداديِّ يُواسي زَينَبَ بِنتَ عَلِيٍّ ٧-:
|
يا قَلبَ زَينَبَ ما لاقَيتَ مِن مِحَنٍ |
فيكَ الرَّزايا وكُلُّ الصَّبرِ قَد جُمِعا |
|
|
لَو أنَّ ما فيكَ مِن حُزنٍ ومِن كَمَدٍ |
في قَلبِ أقوى جِبالِ الأَرضِ لَانصَدَعا |
|
|
يَكفيكَ فَخراً قُلوبُ النّاسِ كُلِّهِمُ |
تَقَطَّعَت لِلَّذي لاقَيتَهُ جَزَعا[٤] |
٣١٢٩. أدب الطفّ: ولَهُ أيضاً في رِثاءِ الطِّفلِ الرَّضيعِ:
|
وكُلُّ رَضيعٍ يَغتَذي دَرَّ امِّهِ |
ويَرضَعُ مِن ألبانِها ثُمَّ يُفطَمُ |
|
|
سِوى أنَّ عَبدَ اللَّهِ كانَ رِضاعُهُ |
دِماهُ وغَذَّتهُ عَنِ الدَّرِّ أسهُمُ |
|
|
تَبَسَّمَ لَمّا جاءَهُ سَهمُ حَتفِهِ |
وكُلُّ رَضيعٍ لِلحَلوبَةِ يَبسُمُ |
|
|
تَخَيَّلَهُ ماءً لِيَروي غَليلَهُ |
فَفاضَ عَلَيهِ الغَمرُ لكِنَّهُ دَمُ[٥] |
|
[١]. الشيخ جواد ابن الشيخ عبد عليّ الحلّي. ولد بالحلّة ونشأ بها، وأرسله أبوه إلى النجف وهو ابن خمس عشرة سنة من أجل طلب العلم لمّا رأى استعداده ورغبته بالعلم والأدب، فحظي بقسط وافر منهما. كان ناظماً مكثراً، له ديوان شعر جمعه في حياته. توفّي سنة ١٣٣٤ ه( راجع: أدب الطفّ: ج ٨ ص ٢٧٨).
[٢]. أدب الطفّ: ج ٨ ص ٢٨٠- ٢٨٣.
[٣]. السيّد حسن بن عبّاس بن عليّ شيتي، ولد سنة( ١٢٩٨ ه)، وتوفّي سنة( ١٣٦٧ ه)، كان يحفظ كثيراً من شعر العرب، وله كتاب الدرّ المنظوم في الحسين المظلوم وهو مقتل الحسين ٧، والدرّ النضيد في رثاء الشهيد( راجع: أدب الطفّ: ج ٩ ص ٣٢٢).
[٤]. أدب الطفّ: ج ٩ ص ٣٢٢.
[٥]. أدب الطفّ: ج ٩ ص ٣٢٢.