موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣
|
وبِقَطعِهِم تِلكَ الأَراكَةِ دونَها |
قُطِعَت يَدٌ في كَربَلا ووَتينُ |
|
|
لكِنَّما حَملُ الرُّؤوسِ عَلَى القَنا |
أدهى وإِن سَبَقَت بِهِ صِفّينُ |
|
|
كُلٌّ كِتابُ اللَّهِ لكِن صامِتٌ |
هذا وهذا ناطِقٌ ومُبينُ[١] |
٧. الشَّيخُ حَسنُ بنُ عَلِيّ قُفطانَ[٢]
٣٠٧٥. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلشَّيخِ حَسَن قُفطانَ يَذكُرُ أبَا الفَضلِ العَبّاسَ ابنَ أميرِ المُؤمِنينَ ٧-:
|
هَيهاتَ أن تَجفُو السُّهادَ جُفوني |
أو أنَّ داعِيَةَ الأَسى تَجفوني ... |
|
|
أنّى ويَومُ الطَّفِ أضرَمَ فِي الحَشا |
جَذَواتِ وَجدٍ مِن لَظى سِجِّينِ |
|
|
يَومٌ أبُو الفَضلِ استَفَزَّت بَأسَهُ |
فَتَياتُ فاطِمَ مِن بَني ياسينِ |
|
|
في خَيرِ أنصارٍ بَراهم رَبُّهُم |
لِلدّينِ أوَّلَ عالَمِ التَّكوينِ |
|
|
مُتَقَلّداً عَضباً كَأَنَّ فِرَندَهُ |
نَقشُ الأَراقِمِ في خُطوطِ بُطونِ |
|
|
وأَغاثَ صِبيَتَهُ الظِّما بِمَزادَةٍ |
مِن ماءِ مَرصودِ[٣] الوَشيجِ[٤] مَعينِ |
[١]. أدب الطفّ: ج ٧ ص ١٥٠.
[٢]. الشيخ حسن بن عليّ بن عبد الحسين بن نجم السعدي الرباحي، النجفي المولد والمسكن والمدفن، الشهير بقفطان. وفي بعض المواضع: ابن عليّ بن سهل المكنّى بأبي قفطان.
ولد في النجف سنة( ١١٩٩ ه)، وتوفّي فيها سنة( ١٢٧٩ ه) عن عمرٍ يناهز الثمانين كما في الطليعة، أو( ١٢٧٧ ه أو ١٢٧٥ ه). كان عالماً فاضلًا اصوليّاً.
وفي الطليعة: كان فاضلًا شاعراً، تقيّاً ناسكاً، محبّاً للأئمّة الطاهرين وأكثر شعره فيهم، وله مطارحات مع ادباء زمانه، و تواريخ في أغلب الوقائع، وتقاريظ، وله تأليفات، منها: رسالة سمّاها طبّ القاموس، رسالة سمّاها أمثال القاموس، رسالة الأضداد، تعليقات مفيدة على نسخة من المصباح المنير للفيومي، نسخها بيده سنة ١٢٦٥ ه( راجع: أعيان الشيعة: ج ٥ ص ١٩٩).
[٣]. الرصد: المطر يأتي بعد المطر. وأرض مرصودة: أصابتها الرصدة( لسان العرب: ج ٣ ص ١٧٩« رصد»).
[٤]. الوشيج: شجر الرماح، وقيل: ما التفّ في الشجر. وقيل: ما نبت في القنا والقصب معترضاً( لسان-