موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨١
|
فَحَماهَا اللَّهُ مِن بابٍ غَدَت |
تَطرُدُ الأَعدا وتُؤوِي الخائِفين[١] |
١٢. يوسُفُ بنُ أبي ذيبٍ البَحرانِيُ[٢]
٣٠٦٤. أدب الطفّ: الشَّيخُ يوسُفُ بنُ أبي ذيبٍ... لَهُ [قَصيدَةٌ] وهيَ مِن رَوائِعِهِ:
|
تَاللَّهِ لا أنسَى الحُسَينَ |
وقَد وَقَفنَ بِهِ الرَّكائِب |
|
|
مُستَخبِراً مَا الأَرضُ قا |
لوا كَربَلا يَابنَ الأَطايِب |
|
|
قالَ انزِلوا فَإِذَا ال |
كَتائِبُ حَولَهُ تَتلوا الكَتائِب |
|
|
فَتَبادَرَت أنصارُهُ |
كَالاسدِ ما بَينَ الثَّعالِب |
|
|
اسدٌ نَواجِذُهَا الأَسِنَّةُ |
وَالسُّيوفُ لَها مَخالِب |
|
|
بيضٌ كَأَنَّ رِماحَهُم |
وسُيوفَهُم شُهبٌ ثَواقِب |
|
|
وكَأنَّهُم تَحتَ العَجا |
جِ كَواكِبٌ تَحتَ الغَياهِب |
|
|
فَتَراكَمَت سُحبُ الفَضا |
فَتَحَجَّبَت تِلكَ الكَواكِب |
|
|
وبَقَى الحُسَينُ مَعَ العِدى |
كَالبَدرِ ما بَينَ السَّحائِب |
|
|
يَلقَى الصُّفوفَ مُكَبِّراً |
وَالسَّيفُ بِالهاماتِ خاطِب |
|
|
كَاللَّيثِ في وَثَباتِهِ |
وثَباتِهِ بَينَ المَضارِب |
|
|
يَسطو بِعَزمٍ ثاقِبٍ |
كَالسَّيفِ مَصقولِ الضَّرائِب |
|
[١]. أعيان الشيعة: ج ١٠ ص ٢١٦.
[٢]. الشيخ يوسف بن محمّد بن أبي ذيب البحراني، توفّي حدود سنة( ١١٥٥ ه) بالبحرين. وفي أدب الطفّ: يوسف بن عبداللَّه بن محمّد بن آل أبي ذيب. قال في الطليعة: كان فاضلًا مشاركاً، تقيّاً ناسكاً، أديباً شاعراً جيّد الشعر، ذا عارضة، مفوّهاً حسن الخطّ، وهو من شعراء أهل البيت المجيدين والسابقين في حلبات الرثاء، وربما امتاز شعره عن شعر البحارنة بسبك اللّفظ ورصانة التركيب، وهو من اسرة تُعرف بآل أبي ذيب من عهد قديم، وللآن توجد لهم باقية( راجع: أعيان الشيعة: ج ١٠ ص ٣٢٣ وأدب الطفّ: ج ٥ ص ٣٤١).