موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤
|
رَكبٌ بِرَغمِ العُلى فَوقَ الثَّرى نَزَلوا |
وقَد اعِدَّ لَهُم فِي الجَنَّةِ النُّزُلُ |
|
|
تُنسِي المَواقِفَ أهليها مَواقِفُهُم |
بِصَبرِهِم فِي البَرايا يُضرَبُ المَثَلُ |
|
|
ذاقُوا الحُتوفَ بِأَكنافِ الطُّفوفِ عَلى |
رَغمِ الانوفِ ولَم تَبرُد لَهُم غُلَلُ |
|
|
أفدِي الحُسَينَ صَريعاً لا صَريخَ لَهُ |
إلّا صَريرُ نُصولٍ فيهِ تَنتَصِلُ[١] |
٣٠٥٣. يوم الحسين: ولَهُ أيضاً:
|
لَئِن قَصَدَ الحُجّاجُ بَيتاً بِمَكَّة |
وطافوا عَلَيهِ وَالذَّبيحُ جَريحُهُ |
|
|
فَإِنّي بِوادِي الطَّفِّ أصبَحتُ مُحرِماً |
أطوفُ بِبَيتٍ وَالحُسَينُ ذَبيحُهُ |
|
|
وتَسأَلُني عَن زَمزَمَ هاكَ أدمُعي |
أوِ الحَجَرِ المَلثومِ هذا ضَريحُهُ[٢] |
٥. حَسَنُ بنُ عَبدِ الباقِي المَوصِلِيُ[٣]
٣٠٥٤. أدب الطفّ: جاءَ في ديوانِ الشّاعِرِ حَسَنِ بنِ عَبدِ الباقي بنِ أبي بَكرٍ المَوصِلِيِّ أنَّهُ تَوَجَّهَ لِزِيارَةِ المَشهَدَينِ الشَّريفَينِ: العَلَوِيِّ وَالحُسَينِيِّ، فَعِندَما زارَ مَرقَدَ الإِمامِ الحُسَينِ ٧ بِكَربَلاءَ أنشَأَ هذِهِ المَرثِيَّةَ وكَتَبَها عَلى جِدارِ البابِ الشَّريفِ:
|
قَد فَرَشنا لِوَطءِ تِلكَ النِّياقِ |
ساهِراتٍ كَليلَةِ الآماقِ ... |
|
|
هَل عَلِمتُم بِما أهيمُ جُنوناً |
ولِماذا تَأَسُّفي وَاحتِراقي |
|
|
يَومَ قَتلِ الحُسَينِ كَيفَ استَقَرَّت |
هذِهِ الأَرضُ بَل وسَبعُ الطِّباقِ ... |
|
[١]. أعيان الشيعة: ج ٥ ص ٢٦١، رياض المدح والرثاء: ص ٤٦٧، أدب الطفّ: ج ٥ ص ٢٩ وفيه ٢٧ بيتاً بعضها نقلًا عن ديوانه المُسمّى بنيل الأماني أو ديوان الدمستاني.
[٢]. يوم الحسين للمالكي: ص ٢٩٦.
[٣]. حسن بن عبدالباقي الموصلي الملقّب بعبد الجمال، شاعر من أهل الموصل، وقال السيّد الأمين في الأعيان: هو ابن أخ عبد الباقي العمري الموصلي الشاعر المشهور، ولد حدود سنة( ١١٠٠ ه)، وتوفّي( ١١٥٧ ه) ببغداد وله ديوان شعر( راجع: أدب الطفّ: ج ٥ ص ٢٤١ والأعلام: ج ٢ ص ١٩٤).