موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠
|
فَمَنِ المُعزّي لِلرَّسولِ بِعُصبَةٍ |
نادى بِشَملِهِمُ الزَّمانُ بَدادِ |
|
|
ومَنِ المُعَزّي لِلبَتولِ بِنَجلِها |
شِلواً عَلَى الرَّمضاءِ دونَ مِهادِ |
|
|
ومَنِ المُعَزّي لِلوَصِيِّ بِفادِحٍ |
أوهَى القُلوبَ وفَتَّ فِي الأَعضادِ |
|
|
إنَّ الحُسَينَ رَمِيَّةٌ تَنتاشُهُ |
أيدِي الضُّغونِ بِأَسهُمِ الأَحقادِ |
|
|
وكَرائِمَ السّاداتِ سَبيٌ لِلعِدى |
تَعدو عَلَيها لِلزَّمانِ عَوادي |
|
|
حَسرى تَقاذَفُها السُّهولُ إلَى الرُّبى |
ما بَينَ أغوارٍ إِلى أنجادِ |
|
|
هذي تَصيحُ أبي وتَهتِفُ ذي أخي |
وتَعُجُّ تِلكَ بِأَكرَمِ الأَجدادِ |
|
|
أعَلِمتَ يا جَدّاهُ سِبطَكَ قَد غَدا |
لِلخَيلِ مَركَضَةً بِيَومِ طِرادِ |
|
|
أعَلِمتَ يا جَدّاهُ أنَّ امَيَّةً |
عَدَّت مُصابَكَ أشرَفَ الأَعيادِ[١] |
٢. الحاجُّ جَواد عَوّاد البَغدادِيُ[٢]
٣٠٤٩. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلحاجِّ جَواد عَوّاد البَغدادِيِّ يَرثِي بِها الحُسَينَ ٧-:
|
فَيا وَيحَ قَومٍ قَد رَأَوا في مُحَرَّمٍ |
بِبَغيِهِمُ قَتلَ الحُسَينِ مُحَلَّلا |
|
|
هُمُ استَقدَموهُ مِن مَدينَةِ يَثرِبٍ |
بِكُتبِهِمُ وَاستَمرَدوا حينَ أقبَلا |
|
|
وشَنّوا عَلَيهِ إذ أتى كُلَّ غارَةٍ |
وشَبّوا ضِراماً باتَ بِالحِقدِ مُشعَلا |
|
|
رَمَوهُ بِسَهمٍ لَم يُراعُوا انتِسابَهُ |
لِمَن قَد دَنا مِن قابَ قَوسَينِ وَاعتَلى |
|
|
فَأَصبَحَ بَعدَ التِّربِ[٣] وَالأَهلِ شِلوُهُ |
عَلَى التُّربِ مَحزوزَ الوَريدِ مُجَدَّلا |
|
[١]. أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٥٠٤، الدّر النضيد: ص ١١٣، أدب الطفّ: ج ٥ ص ٣٠٠.
[٢]. الحاج جواد ابن الحاج عبد الرضا بن عوّاد البغدادي، المعروف بالحاج محمّد جواد عوّاد، أو الحاج محمّد البغدادي، كان حيّاً سنة( ١١٢٨ ه). هو شاعر أديب، له ديوان شعر صغير جمعه في حياته، وهو معاصر للسيّد نصر اللَّه الحائري وبينهما مراسلات. وفي الطليعة: كان فاضلًا سريّاً، أديباً شاعراً قويّ العارضة( راجع: أعيان الشيعة: ج ٤ ص ٢٧٣).
[٣]. التِّربُ: اللِّدةُ والسنُّ، وترب الرجل الذي قد ولِدَ معه( لسان العرب: ج ١ ص ٢٣٠« ترب»).