موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩
الفصل الثاني عشر
نماذج من المراثي الّتي انشدت في القرن الثّاني عشر
١. الشَّيخُ أحمَدُ النَّحوِيُ[١]
٣٠٤٨. أعيان الشيعة: لَهُ [الشَّيخِ أحمَدَ النَّحوِيِ] يَرثِي الحُسَينَ ٧:
|
لَهفي لِرَأسِكَ وهوَ يُرفَعُ مُشرِقاً |
كَالبَدرِ فَوقَ الذّابِلِ المَيّادِ |
|
|
يَتلُو الكِتابَ وما سَمِعتُ بِواعِظٍ |
تَخِذَ القَنا بَدَلًا عَنِ الأَعوادِ |
|
|
لَهفي عَلَى الصَّدرِ المُعَظَّمِ يَشتَكي |
مِن بَعدِ رَشِّ النَّبلِ رَضَّ جِيادِ |
|
|
يا ضَيفَ بَيتِ الجودِ أقفَرَ رَبعُهُ |
فَاشدُد رِحالَكَ وَاحتَفِظ بِالزّادِ |
|
|
وَا لَهَفَتاهُ عَلى خِزانَةِ عِلمِكَ السَّ |
جّادِ وهوَ يُقادُ فِي الأَصفادِ |
|
|
بادِي الضَّنا يَشكو عَلى عارِي المِطى |
عَضَّ القُيودِ ونَهسَةَ[٢] الأَقتادِ |
|
[١]. الشيخ أبو الرضا أحمد بن الشيخ حسن الحلّي النجفي، المعروف بالنحوي وبالشاعر، توفّي سنة( ١١٨٣ ه) بالحلّة، ونقل إلى النجف فدفن بها.
كان من كبار العلماء و أئمّة الأدب في عصر الشهيد السيّد نصر اللَّه الحائري، معروفاً عند العامّة والخاصّة بالفضل والتوغّل في العلوم العربية وآدابها، وفي الطليعة. كان أحد الفضلاء في الحلّة، وأوّل الادباء بها، كان سهل الشعر فخمه منسجمه، و عمّر كثيراً وهو في خلال ذلك قويّ البديهة سالم الحاسّة.
مؤلّفاته منها: شرح المقصورة الدريديّة وديوان شعره المخطوط. له غزل ومديح ورثاء كثير، وله في الحسين ٧ وفي غيره من الأئمّة : مراث ومدائح كثيرة، ومن شعره: تخميس رائية السيّد نصر اللَّه الحائري( راجع: أعيان الشيعة: ج ٢ ص ٤٩٩).
[٢]. النّهسُ: القبضُ على اللّحم ونتره، ورجل منهوس: قليل اللّحم خفيف( لسان العرب: ج ٦-