موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٦
|
ونِساءُ آلِ مُحَمَّدٍ مَسبِيَّةٌ |
تَسري بِها حُمرُ النِّياقِ وِخادا[١] |
|
|
ويَؤُمُّهُم بِقُيودِهِ السَّجّادُ وَ |
الرَّأسُ الكَريمُ يُشَيِّعُ السَّجّادا[٢] |
٧. السَّيِّدُ ماجِدُ بنُ هاشِمٍ البَحرانِيُ[٣]
٣٠٤٦. أدب الطفّ- مِن قَصيدَةٍ لِلسَّيِّدِ ماجِدِ بنِ هاشِمِ البَحرانِيِّ يَرثِي بِهَا الحُسَينَ ٧-:
|
بَكى ولَيسَ عَلى صَبرٍ بِمَعذورِ |
مَن قَد أطَلَّ عَلَيهِ يَومُ عاشورِ ... |
|
|
وا حَسرَتا لِصَريعِ المَوتِ مُحتَضِرٍ |
قَد قَلَّبَتهُ يَدُ الجُردِ المَحاضيرِ[٤] |
|
|
يا عَقَّرَ اللَّهُ تِلكَ الصّافِناتِ بِما |
جَنَت فَما كانَ أولاها بِتَعقيرِ ... |
|
|
مَن مُبلِغَنَّ قُرَيشاً أنَّ سَيِّدَها |
ثَوى ثَلاثَ لَيالٍ غَيرَ مَقبورِ |
|
|
مَن مُبلِغَنَّ قُرَيشاً أنَّ سَيِّدَها |
تَنحوُه فِي القَفرِ زُوّارُ اليَعافيرِ[٥] |
|
|
قومي إلى مَيِّتٍ ما لُفَّ في كَفَنٍ |
يَوماً ولا نالَ مِن سِدرٍ وكافورِ |
|
[١]. الوَخْدُ: ضربٌ من سير الإبل، وخَدَ البعير: أسرع ووسّحَ الخطو( لسان العرب: ج ٣ ص ٤٥٣« وخد»).
[٢]. الغدير: ج ١١ ص ٣١٠.
[٣]. السيّد أبو عليّ، ماجد بن هاشم بن عليّ بن المرتضى الجدحفصي العريضي الصادقي البحراني. فاضل شاعر أديب، جليل القدر في العلم و العمل، و له ديوان شعر كبير جيّد رأيته. و ذكر أنّه توفّي سنة( ١٠٢٨ ه)، و نقل له شعر كثير.
وصف بأنّه أوّل من نشر علم الحديث في شيراز، و تلمّذ عليه بعض علمائها؛ مثل محمّد محسن الكاشاني صاحب الوافي. وأنّه اجتمع بالشيخ البهائي في إصفهان، وأنّ البهائي استجازه فكتب له إجازة طويلة، وأنّ له من المؤلّفات الرسالة اليوسفية، وله حواشٍ على الشرائع وعلى اثني عشرية الشيخ البهائي( راجع: مستدركات أعيان الشيعة: ج ١ ص ١٣٧).
[٤]. فرس محضير: إذا كان شديد الحُضُرِ؛ وهو العَدْوُ( لسان العرب: ج ٤ ص ٢٠١« حضر»).
[٥]. اليعفور: الظبي الذي لونه بلون العَفر، وهو التراب، وقيل: اليعفور: ولد البقرة الوحشية، والجمع اليعافر، والياء زائدة( لسان العرب: ج ٤ ص ٥٨٥« عفر»).