موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١
٢. الشَّيخُ البَهائِيُ[١]
٣٠٤٠. أدب الطفّ: قالَ [الشَّيخُ البَهائِيُّ قُدِّسَ سِرُّهُ] يَرثِي الحُسَينَ ٧:
|
مُصابُكَ يا مَولايَ أورَثَ حُرقَةً |
وأَمطَرَ مِن أجفانِنا هاطِلَ المُزنِ |
|
|
فَلَو لَم يَكُن رَبُّ السَّماءِ مُنَزَّهاً |
عَنِ الحُزنِ قُلنا إنَّهُ لَكَ فِي الحُزنِ[٢] |
٣. الشَّيخُ جَعفَرٌ الخَطِّيُّ البَحرانِيُ[٣]
٣٠٤١. أعيان الشيعة: قالَ [الشَّيخُ جَعفَرٌ الخَطِّيُ] يَرثِي الحُسَينَ ٧:
[١]. الشيخ بهاء الدين محمّد بن الحسين بن عبد الصمد الحارثي الهمداني العاملي الجبعي، نزيل إصفهان، ولد في بعلبك سنة( ٩٥٣ ه)، وتوفّي في إصفهان ١٢ شوال سنة( ١٠٣٠ ه)، وقيل: سنة( ١٠٣١ أو ١٠٣٥ ه)، ثمّ نُقل قبل الدفن إلى مشهد الرضا ٧، ودُفن هناك في داره بجانب الحضرة المقدسة الرضوية، وقبره هناك مشهور مزور إلى اليوم.
وفي أمل الآمل: حاله في الفقه والعلم والفضل، والتحقيق والتدقيق، وجلالة القدر وعظم الشأن، وحسن التصنيف ورشاقة العبارة، وجمع المحاسن، أظهر من أن يذكر، وفضائله أكثر من أن تحصر، وكان ماهراً متبحّراً، جامعاً كاملًا، شاعراً أدبياً منشئاً، عديم النظير في زمانه في الفقه والحديث والمعاني والبيان والرياضيّات وغيرها.
و في لؤلؤة البحرين: كان رئيساً في دار السلطنة إصفهان، وشيخ الإسلام فيها، وله منزلة عظيمة عند سلطانها الشاه عبّاس، وله صنّف الجامع العبّاسي، وقال الشيخ محمّد رضا الشبيبي: شارك مشاركة عجيبة في جميع العلوم والفنون المعروفة في زمانه، عقلية ونقلية، ووفّق في التأليف فيها، وفي جملتها: الفقة والاصول والحديث والهيئة والتفسير واللغة وعلومها والحكمة والفنون الرياضيّة والفلكية.
ومن أشهر مؤلّفاته: الرسالة الهلالية، وكتاب تشريح الأفلاك، والرسالة الإسطرلابية، وخلاصة الحساب، وشرح الأربعين حديثاً، ومفتاح الفلاح في عمل اليوم و اللّيلة، وتوضيح المقاصد، والحبل المتين في أحكام الدين، والكشكول وغير ذلك( راجع: أعيان الشيعة: ج ٩ ص ٢٣٤).
[٢]. أدب الطفّ: ج ٥ ص ٩٤.
[٣]. الشيخ أبو البحر، شرف الدين جعفر بن محمّد بن حسن بن عليّ بن ناصر بن عبد الإمام العبدي الخطّي البحراني، الشهير بالشيخ جعفر الخطّي. توفّي سنة( ١٠٢٨ ه) بفارس. شاعر مطبوع، جزل الألفاظ،-